العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الكامل الطويل
خطرت في رداء حسن قشيب
حيدر الحليخطرت في رداء حسنٍ قشيبٍ
تتثنَّى كغصن بانٍ رطيبِ
خلتُ لمَّا تفاوحَ المسكُ منها
فُضَّ في رحلنا لَطيمة طيبِ
وتراني إذا رشفت لُماها
لم أخلهُ إلاَّ جنا يعسوبِ
فاعتنقنا شوقاً وبِتنا نشاوى
من كؤوس الكرى بغير رقيبِ
لا تلمني يا صاحِبي في هَواها
لعِبَ الشوق في فؤادي الطروبِ
قصائد مختارة
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى
سابق البربري إذا أنت لم ترحَل بِزَادٍ من التُّقَى ووافَيتَ بَعدَ المَوتِ مَن قد تزَوّدا
وافاك فتح واضح الإقبال
الحسن بن أحمد المسفيوي وافاكَ فَتحٌ واضِحُ الإِقبالِ أَربى عَلى الماضي مَدى اِستِقبالِ
أماه يا نورا يشع بداخلي
ماجد عبدالله أمّاهُ يا نوراً يُشعُّ بداخلي مِن أينَ هذا السلسبيلْ؟
متى صارت الجرد المذاكي سفائنا
عبد المحسن الصوري مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنا لِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا
عرج على حوض به طاف الصفا
بطرس كرامة عرج على حوضٍ به طاف الصفا يهدي المسرة والهناءَ لمن يرى
على ورد خديه ونرجس لحظه
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِ وَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِ