العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
خطرت فلولا الروض تحسد حسنها
محمد توفيق عليخَطَرَت فَلَولا الرَوضُ تَحسُدُ حُسنَها
ردَّت لِعِزَّتِها الزِيارَةَ واجِبا
وَتَيَمَّمَت خُضرُ الخَمائِلِ ساحَها
تَسعى وَما لَم يَستَطِع سَعياً حَبا
كِلتاهُما رَوضٌ وَلَكِن هَذِهِ
يُلفى جَناها لَو تُنَوِّلُ أَطيَبا
لَفَتَت لِتلفِتَ عابِداً عَن رَبِّهِ
جيداً تَفَضَّضَ عاطِلاً وَتَذَهَّبا
خالَستُها نَظرَ المُريبِ وَإِنَّني
عَفُّ السَريرَةِ في الفَناءِ وَفي الصِبا
عودي بِوَصلِكِ لا أَباً لِقَطيعَةٍ
تَذرُ الغُلامَ الصَبَّ كَهلاً أَشيَبا
قصائد مختارة
سواء على هذا الحمام أضيغما
أبو العلاء المعري سِواءٌ عَلى هَذا الحِمامِ أَضَيغَماً أَزارَ المَنايا أَم تَوَفّى بِها دِرصا
ألا ليست الدنيا بدار فلاح
ابن الرومي ألاَ ليْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ بِعَيْنيْكَ صرعاها مساءَ صباح
خليلي كفا عني الشغل بالهوى
ابن نباته المصري خليليَّ كفَّا عنِّيَ الشغل بالهوى فعندِي من فقد الصّبا شاغل كافي
وموقد نار حتى كأنما
ابن خفاجه وَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّما يَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا
ألا قل لعبدالله عني مقالة
أبو بحر الخطي أَلاَ قُلْ لِعبدِاللَّهِ عَنِّي مَقَالَةً تَدُلُّ عَلَى وِدِّي وصِدْقِ وَلائِي
له حسن خلق في العيون إذا بدا
يوسف بن هارون الرمادي لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا عَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُه