العودة للتصفح الكامل السريع المتقارب الوافر الخفيف
خضعت وأمرك الأمر المطاع
ابن سهل الأندلسيخَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُ
وَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُ
وَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌ
أَتَخفى النارُ يَحمِلُها اليَفاعُ
أَشاعوا أَنَّني عَبدٌ لِموسى
نَعَم صَدَقوا عَلَيَّ بِما أَشاعوا
وَقَد سَكَتَ الوُشاةُ اليَومَ عَنّي
أَقَرَّ الخَصمُ فاِرتَفَعَ النِزاعُ
عَبَدتُ هَواكَ فَاِستَهوى عَفافي
كَأَنَّ الوُدَّ وَدٌّ أَو سُواعُ
بَعَثتُ وَسيلَةً لَكَ مِن وِدادي
فَصافَحَ وَفدَها مِنكَ الضَياعُ
هَلَكتُ بِما رَجَوتُ بِهِ خَلاصي
وَقَد يُردي سَفينَتَهُ الشِراعُ
نَفى سَهَري الخَيالَ فَهَل رُقادٌ
يُعارُ لِوَصلِ طَيفِكَ أَو يُباعُ
لَقَد أَربى هَواكَ عَلى عَذابي
كَما أَربَت عَلى الأَدَبِ الطِباعُ
أَخافُ عَلَيكَ أَن أَشكوكَ بَثّي
مُشافَهَةً فَيُخجِلَكَ السَماعُ
وَإِن عَبَّرتُ عَن شَوقي بِكُتبٍ
تَلَهَّبَ في أَنامِلِيَ اليَراعُ
قصائد مختارة
لله أي حشا يبوخ ضرامها
أحمد العطار للَّه أي حشاً يبوخ ضرامها أم أي قلبٍ عنهم يوماً سلا
يا راكبا مستعجلا حاجة
عبد المحسن الصوري يا راكِباً مُستَعجِلاً حاجَةً قَرِيبةً تُشفَى بها العلَّه
رأيت على خدها شامة
تميم الفاطمي رأيت على خدِّها شامَةً كَحُلكة ناظرها في السوادِ
أتاني أن منزلها الهضاب
الورغي أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ وَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
سنختارُ سوفوكليس
محمود درويش إذا كانَ هذا الخَريفُ الْخَريفَ النِّهائيَّ، فَلنَعْتَذِرْ عَنِ الْمَدِّ والْجَزْرِ في الْبَحْرِ والْذِّكْرَياتِ.. وَعَمَّا صَنَعْنا
هي بنت كناصع الثلج ذكراها
إبراهيم المنذر هي بنت كناصع الثلج ذكراها وفي الصّدر نفحة الأزهار