العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الطويل الكامل
خرافة
رامز النويصريخرافة هي البلاد، ما غادرتنا
عينان واسعتان
شفتان
شعر طويييل تلتفنا به.
يا الوجه المتعب،
كيف لرسمك هذا الطغيان؟
فلا تغادرنا
كيف سنعبرك ؟
لا نتعثر ، لا تأكلنا حفرك
أكثر من أي وقت، هي
متدلية برقبتي أيقونة الوقت
فأعرف أنكِ حاضرة.
خرافة.. وكل البلاد لنا
لا تستريح فينا، تلونَّا
أحمر
أبيض
أخضر.. أزرق
تستجير، بالجفن العيون
ولا تستكين في المهد غير البقايا
وبعض الترقب،
وهذا الفراغ
غانية لا تموء
أقسم أحببتها،
بقدر هذا الحضور،
وما أحمل لكْ.
تخليت عن سطوتي، أرخيتِ شَعْركِ
أي الحكايا تكون
يتوسدها طفل ذات ليلة
:كان فتى وفتاة، كالبدر هما
أو كالبدر هي،
إذ لا بدران.. قال الطفل.
يرحل في وجهها،
فأين الفتى ؟
أهذا القريب،
المتصنع ألا سمع
ومستمتع بالحكاية.
يعود صغيراً
يتوسدها
يفرح بالقبلة عند الختام
فيغفو قريباً
ولا ينتهي في الحكاية.
تغزونا البلاد فنستريح
لنا الجيش،
لنا العسكر يملئون البطاح
لا نبالي بهم
لنا الحصون، الأساور العالية
من حنين اللقاء
والأمنيات،
متى تستجيب بدون دماء
وأجلس إليك بدون حرسْ.
لنا هذه الخرافة،
بكل أبطالها
ومخلوقاتها
فلا تبالي بالأميبي المتخفي
أو الفقاري القائم عند العمود
وسنغلب العنكبوت الذي جمعنا
وسنهزم جيش البريد الكالح
وسنعلن أن الشعر هو التوازي
وسأعيد الواو واواً وواواً
وواواً وواو
لكل هذا الحشد، في هذي الخرافة
الجيش الناصب عند الأسوار
الأبواق المزدحمة
شجر الشوارع المغبر
الأغنيات الجوالة
الفتيات الصارخات
الفتيان الضاجون
العلب المهملة
الصحف المنشورة
الشرفات الخاوية
النوافذ المسدلة
العمارات الباهتة
العابرون
المتعبون
المحملون
الداخلون،، الداخلون
ولنا الأغنيات القلية، وبعض الخبز.
قصائد مختارة
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
حفني ناصف إذا نظرت لمن أهواه تلحظني من العواذل عينُ الشزْر والغضبِ
الجهل عذر وليس العلم معذرة
المفتي عبداللطيف فتح الله الجَهلُ عُذرٌ وَلَيسَ العلمُ مَعذرةً وَإِنَّ ذا الأَمرِ بَينَ النَّاسِ مَشهورُ
إن ابن أحمد زايد سيدبه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ
لقد راعني بدر الدجى بصدوده
الميكالي لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ
الأخطبوط أراه بدل شكله
أحمد زكي أبو شادي الأخطبوط أراه بدل شكله كمحيطه ولقد يظنّ صخورا
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف