العودة للتصفح أحذ الكامل المنسرح الرجز الطويل مجزوء الكامل
خذ من حديث شؤونه وشجونه
ابن سهل الأندلسيخُذ مِن حَدِيثٍ شُؤُونِهِ وشُجُونِهِ
خَبَراً تُسَلسِلُهُ رُواةُ جُفُونِهِ
لَولا فَضِيحَةُ خَدّهِ بِدُمُوعِهِ
مَا زال شَكُّ رقِيبِهِ بِيَقِينِهِ
وأغَرَّ تُؤيِسُنِي قَسَاوةُ قَلبِهِ
مِنهُ ويُطمِعُنِي تَعَطّف لِينِهِ
خَفِرُ الدَّلالِ أضُمُّهُ وأهَابُهُ
بِجَمَالِهِ ووقَارِهِ وسُكُونِهِ
قَالَت روادِفُهُ ولِينُ قَوامِهِ
إيَّاك مِن كَثَبِ الحِمَى وغُصُونِهِ
فَجُفُونُهُ شَركُ القُلُوبِ وإنَّمَا
هُارُوتُ أودَعَهَأ فُنُون فُتُونِهِ
يَا قُوتُهُ مُتَبَسِّمُ عَن لُؤلُؤٍ
خَجِلَت عُقُودُ الدُّرّ مِن مَكنُونِهِ
وإذا وصفت بِشَعرِهِ غَسق الدُّجَى
هَجَم الصَّبَاحُ بِثَغرِهِ وجَبِينِهِ
وأسَال صفحة خَدّه مَا مِسكَةٍ
عبقت بلام عذاره أو نونهِ
مَا زال يَسقِي خَدَّهُ مَاءُ الحَيَا
حَتَّى جَنَيتُ الورد مِن نِسرِينِهِ
جَمدَ الَّذِي بِيَمِينِهِ فِي خَدّهِ
وجَرى الَّذِي فِي خَدّهِ بِيَمِينِهِ
طَاب الرَّبِيعُ كَأنَّمَا عَجَن الصّبَا
كَافُور مِسكَتِهِ بِعَنبَرِ طِينِهِ
وتَفَضَّضَت أزهَارُهُ وتَذهَّبَت
فَكأنَّمَا الطَّاوُوسُ فِي تَلوِينِهِ
وجَلى جَبِينُ النَّهرِ غُرَّة ظِلِّهِ
قَد جَعَّدتهُ الرّيحُ فَوق شنُونَهُ
والطَّيرُ تُنشِدُ بِاختِلافِ لُغَاتِهَا
مُوسَى أدام اللهُ فِي تَمكِينِهِ
قصائد مختارة
في وهج الستين عاما
هدى أبلان في وهج الستين عاماً تأتين بألق البدايات
ويعود عاشوراء يذكرني
أبو الحسين الجزار ويعودُ عاشوراءُ يُذكرُني رُزءَ الحَسين فليت لَم يُعد
أواه يا سيدي فخذ بيدي
ابن المعتز أَوّاهُ يا سَيِّدي فَخُذ بِيَدي وَلا تَدَعني وَلا تَقُل تَعَسا
قد علمت بيضاء صفراء اللبب
عاصم بن عمرو التميمي قَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب مِثلُ اللُجَينِ إِذ تَغَشّاهُ الذَهَب
يفلل بالعزم الصوارم والقنا
الحيص بيص يُفَلِّلُ بالعزْمِ الصًّوارمَ والقَنا ويهزمُ بالرأي الكَميَّ المُقَنَّعا
بجنابكم نتعلق
ابن الوردي بجنابكم نتعلقُ وإليكم نتشوَّقُ