العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط الطويل الطويل الوافر
خالف الصبح من سناه جبين
علي الغراب الصفاقسيخالف الصبح من سناهُ جبينُ
وعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُ
كلُّ صبّ من طرفه حين يصبو
ذا طريحٌ بها وهذا طعينُ
أغيدٌ قلبهُ عن لصّبّ قاس
ولهُ في القوام عطف ولينُ
جمعتنا به عشيّةُ أنس
حول مرسي بها تقرّ العيونُ
ناولتني يمينهُ ياسمينا
وعلى وجنتيه وردٌ مصونُ
فعجبنا لغضن بان نضير
جُمع الوردُ فيه والياسمينُ
لي دارءٌ من سُقم جفنيه صعبٌ
وعلاجُ الهوى عليه يهونُ
لو سقى ريقهُ المعالجُ يوما
لشفى علّتي وزال الأنينُ
قصائد مختارة
ليت شعري
أبو القاسم الشابي لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ طَيْرْ
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
نادى نداك فآتوا هم إذا أمروا
بكر بن النطاح نادَى نَداك فآتوا هُم إِذا أُمِروا إِن يَدَّعوا ناهِبٌ مِن كُلِّ مُستَمِعِ
أرقت وطار عن عيني النعاس
ابو العتاهية أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُ وَنامَ السامِرونَ وَلَم يُواسوا
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
ابن قلاقس بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ رشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
ابن وهبون ألم تر للجزيرة كيف أوفى عليها مثل ما انعطف السوار