العودة للتصفح المتقارب الخفيف البسيط الطويل
حي ظبي الرمال والأطلال
ابن علوي الحدادحي ظبي الرمال والأطلال
بسلامي واشرح لهم كيف حالي
يا نسيم الشمال إن جزت وهنا
برباه وقد غفا كل خالي
واستبن هل له بما ثم علم
من شجون ومن تبلبل بال
وحديث من الغرام قديم
كدت أبلي وما يراه ببالي
ما رأيت ولا سمعت ولكن
ليس هذا يا صاحبي بمحال
وهو أحرى بأن يكون صحيح
الأصل اللي من حضرات الجمال
سوف أطوي الفؤاد كتماً على ما
فيه من لوعة ومن بلبال
وانتظاراً لما به اللَه يأتي
من خفيات الألطاف والإقبال
ولطيف الدلال حلو التفني
في لمياه أحلى من السلسال
ساحر الطرف وردى الخد باني ال
قد عزيز الوصال صعب المنال
إن سلاني فلست عنه بسال
أو قلاني فإنني غير قال
كدت من وصله أقارب يأساً
لامتداد المدى وطول الحبال
غير أني في نيله مستعين
بالإله العظيم مولى الموالي
والرسول الأمين خير البرايا
سيد الأنبياء عين الكمال
والولي الأمين أستاذنا ال
قطب أبى الخير عيدروس المعالي
الإمام الهمام غيث الأنام
الهزبر الضرغام ابي الأشبال
الشريف العفيف كهف اليتامى
والأيامي وحامل الأثقال
محي الدين كنز اليقين بح
ر العلم طود الحلم والأفضال
بركة الوجود مغنى الوفو
د عين الشهود مجلى الكمال
قدوة الأولياء سلطان الأصفياء
من الأوتاد والأبدال
كم أغاثَ بهِ الإله صريخاً
وَلهفاً وكم نفى من محال
وهدى ضالاً وأَرشد غاوٍ
تائهاً في مفاوز من ضلال
يا ابن طه وايا ابن خير وصي
وابن سبط الرسول وابن الرجال
الرجال الفحول من كل صدر
وإمام في العلم والأعمال
هيا يا ابن الرسول هيا بغوث
غارة منكم تحل عقالي
وتزيح الكروب عني وتدني
مأرجي من صالح الأعمال
ورسيس على الفؤاد مقيم
من قديم يلوح لي في المثال
عل يبدو في الحسن خير عيش
وكفاني علم الإله بحالي
غير أنا إلى الدعا قد ندبنا
وأمرنا به وبالإبتهال
وصلاة الإله تغشى نبياً
قد أتانا بالفتح والأنفال
أحمد المصطفى وآل وصبحب
هم على الحق خير صحب وآل
قصائد مختارة
فوق الجميزة سنجاب
إيليا ابو ماضي فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ
كلام يخوض غمار البحار
الناشئ الأكبر كلامٌ يخوض غِمارَ البحارِ ويَصعدُ في شاهقات الجبالِ
أيها اللوذعي إن جوابي
ابن سودون أيها اللّوذعيّ إن جوابي من حوى مقصّراً سيفيكا
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
أبو عثمان الخالدي إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها لَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
عمت ضوءا وغماما
إباء إسماعيل كصورتي الغائبة أنت وَ كصوتي المتناثر حكايا