العودة للتصفح الخفيف المنسرح الطويل الرمل البسيط
حيي الأحبة واذكر بعض لقياهم
حسن حسني الطويرانيحييِ الأَحبةَ واذكر بعضَ لقياهمْ
وَارسل دموعَك إِن بلغت مغناهمْ
هم خلّفوا حسرةً بالقلب ما خمدت
مذ بان ظاعنُهم أَوجدّ مسراهمْ
هم أَوثقوا الصبَّ بالميثاق حين رَأوا
داعي النَوى قَد قَضى فيهِ وَأَقصاهم
ما غاب عن ناظري من طيفهم شغلٌ
وَلا أَرى النَفس إِلا وَهيَ تهواهم
سَقياً لَهُ من زَمانٍ مرّ أَحسنُه
وَحبذا القَومُ فيما قَد عهدناهم
حَيث الهَوى بَيننا كَأسٌ نردّدُه
وَإِذ كَما نَستقي منهُ سقيناهم
ما زالَ للدهر إِحسانٌ بنا وَلَنا
حَتّى وَجدنا الأَسى لَما فقدناهم
وَالأَمرُ ما نَبتغي فيما نَراه فَلا
لاحٍ نهابُ وَلا الواشون نخشاهم
هَيهات بعد التنائي عود ذاك وَذا
كَلا وَهيهات يَلقونا فنلقاهم
قصائد مختارة
نظر البدر وجهها فتلاها
ابن معتوق نظرَ البدرُ وجهَها فتَلاها فسَلوهُ عن أُختِها هل حكاها
أصبحت لا مال لي سوى الأمل
كشاجم أَصْبَحْتُ لاَ مَالَ لِي سِوَى الأَمَلِ وَأَنَّنِي عَامِلٌ بِلاَ عَمَلِ
ساحر
فؤاد سليمان هاتي لي الدفَّ يا ندى والمزاهرْ ضيفُنا اليومَ، يا حبيبةُ، شاعرْ
ألا حي بالبردين دارا ولا أرى
جرير أَلا حَيِّ بِالبُردَينِ داراً وَلا أَرى كَدارٍ بِقَوٍّ لا تُحَيّا رُسومُها
إن لله عبادا كلما
محيي الدين بن عربي إن لله عباداً كلما ذكروا الله فنوا في ذكرهِ
أهلا بقادمة من الكريم بها
وردة اليازجي أَهلاً بقَادمَةٍ منَّ الكريمُ بها لآل خوري فسرَّت قلب أَهليهَا