العودة للتصفح المتقارب الطويل الرمل البسيط الكامل الطويل
حيرة..
محمد الساقلا أعرفُ كم زمنٍ يتفَحَّمُ
بين أصابعِ ذاكرتِي الآنَ
وكم وجهٍ يتخفَّفُ
من نارِ ملامحِه ويذوبُ..!
لكنّي أعرفُ أنّ العمرَ قليلٌ
لا يكفِي كي يتهجَّى ولدٌ
حرفاً مما ستخطُّ يدُ الموتِ
على قبرِ أبيهِ حينَ يغيبُ..!
لا أعرفُ كيفَ أكفُّ يدِي
عمّا تشعلُ من كلماتٍ في الليلِ
ولا كيفَ أرتّبُ هذا العالمَ في رأسِي
مازالَ يدورُ يدورُ..
ولا أدري ماذا ومتى وعلامَ
وحتّامَ وكيفَ أجيبُ؟..
لو حاولَ هذا العالمُ أن يصمتَ يوماً
فيَّ ويطفئَ جمرَ الكلماتِ
المتوقِّدَ بين يديَّ
لصارَ فمي لغةً تتكلّمُها مدنٌ كاملةٌ وشُعوبُ..!
شباط 2023
قصائد مختارة
سألت ربيعة من شرها
الأقيشر الأسدي سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه
هنيئا لهذا الدهر روح وريحان
ابن دراج القسطلي هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ وللدِّينِ والدنيا أمانٌ وإِيمانُ
أبصرت عيني عشاء ضوء نار
عدي بن زيد أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ مِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ
دعني وشرب الهوى يا شارب الكاس
أبو تمام دَعني وَشُربَ الهَوى يا شارِبَ الكاسِ فَإِنَّني لِلَّذي حُسّيتُهُ حاسي
بعث الكتاب برقعة محمرة
الشاب الظريف بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَةٍ مُحْمَرَّةٍ جَاءَتْ تُهَدِّدُنَا بِفَرْطِ جَفائِهِ
ضيوف ابن فضلان سواء نهارهم
صردر ضيوفُ ابن فَضلانٍ سواءٌ نهارُهم وليلُهمُ صوما من الشّرب والأكلِ