العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الكامل الكامل
حوت ضدين إذ ضربت وغنت
صفي الدين الحليحَوَت ضِدّينِ إِذ ضَرَبَت وَغَنَّت
فَقَد ساءَت وَسُرَّت مَن رَآها
غِناءٌ تَستَحِقُّ عَليهِ ضَرباً
وَضَرباً تَستَحِقُّ بِهِ غِناها
قصائد مختارة
ما للفتى مانع من القدر
ابو العتاهية ما لِلفَتى مانِعٌ مِنَ القَدَرِ وَالمَوتُ حَولَ الفَتى وَبِالأَثَرِ
مقامي تحت ظل الذل عار
ابن المُقري مقامي تحت ظلِّ الذل عار ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ
إن عبد الرحمن مولى المعالي
الامير منجك باشا إِن عَبد الرَحمَن مَولى المَعالي وَعَديم النَظير وَالأَمثال
أحزان عازف القيثار
ليث الصندوق لم أرَهُ يومَ رحيله ستبقى ذكراه تقرع ناقوساً فوقَ سريري
ما خاب من أنا بالطريق بناؤه
بهاء الدين الصيادي ما خابَ من أنا بالطَّريقِ بناؤُهُ أبداً ولم يُعْكَسْ عليه لِواؤُهُ
لما سمعت ببيعة لمحمد
مروان بن أبي حفصة لَمّا سَمِعتُ بِبَيعَةٍ لِمُحَمَّدٍ شَفَتِ النُفوسَ وَأَذهَبَت أَحزانَها