العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الخفيف مجزوء الكامل الوافر
حمى الشوق
جورج جريس فرحمرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ
وظمآنٍ
قُبَيلَ العصْرِ،
أغترِفُ...
فما روّى الظَّما منّي
ظهورٌ مِنكِ يُختطَفُ
كوَمضِ البرْقِ
في ليلٍ بهيمٍ،
غيمُهُ الصَّلِفُ
يواري في الدُّجى نجمي
يعاكسُني
ويحترِفُ..
فحِصْتُ
وحِرْتُ في أمري
أأمضي عنهُ أم أقفُ؟
فأعياني...
وأبقاني مكاني
ذلكَ اللَّهَفُ...
***
بلوعةِ عاشقٍ آتي
وحمّى الشوقِ تنهشني
فأرتجفُ ...
تدثّرُني خُيوطُ الوَهْمِ
أنسجُها وألتحِفُ...
ومَرَّ الوقتُ،
كادَ الليلُ ينتصِفُ...
***
فهل ساءلتِ مَن شُغِفوا
بوجهِ البدْرِ كم وقَفوا،
وكم مِن عُمرِهم صَرفوا
وهل ظفِروا
وهل قطفوا؟!
وكم مثلي
كما جاؤوا بلوعَتِهم
كذا انصرَفوا...
ولم يدْروا بخيبتهم،
فلا عرفوا
ولا اعترفوا!!!
قصائد مختارة
ومما سلاني عن هواهم وصدني
ابن الطيب الشرقي ومما سلاني عن هَواهُم وصدَّني وقد كنتُ مَغرىً بالهوى وهو دَيدَني
سارت محافل حياتي يا أهيل الحي
عائشة التيمورية سارَت مَحافِل حَياتي يا أَهيل الحي مِن بَعد ذا البُعد ما تَقولم عَلى حي
تركت سمين اللحم يبيض بعضه
أبو هلال العسكري تَرَكتُ سَمينَ اللَحمِ يَبيَضُّ بَعضُهُ وَيَحمَرُّ بَعضٌ خَلطَكَ الدُرَّ بِالتِبرِ
كل شيء ولا قطيعة بين
ابن خاتمة الأندلسي كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ يا شَقيقَ النُّفُوسِ من غَيرِ مَيْنِ
جاءتك وافدة الشمول
ابن زيدون جاءَتكَ وافِدَةُ الشُمول في المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميل
فما تأتوا يكن حسنا جميلا
الكميت بن زيد فما تأتوا يكن حسناً جميلاً وما تُسدوا لمكرمة تُنيروا