العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف البسيط الطويل
حمى الأمير أمان الخائف الوجل
السري الرفاءحِمى الأمِيرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِ
وراحتاه حياةُ السَّهلِ والجَبلِ
هُوَ الجوادُ الذي لولا مكارمُه
لم يُعَرفِ الجُودُ في الدنيا ولم يُنَلِ
يا أوسعَ الناسِ صَدراً يومَ مَلحَمةٍ
وأضربَ الناسِ فيها هامةَ البَطلِ
فُصِدتَ والسعدُ في أعلى مطالِعه
مُقابلٌ منك سَعداً غيرَ مُنتقِلِ
يدُ السَّماحِ جَرى منها سَحَابُ دمٍ
وكم لها من سَحابٍ في النَّدى خَضِلِ
مُورَّدُ السَّيلِ يُضحي من تَنسُّمِه
لطيبِه عن جَنِيِّ الوَردِ في شُغُلِ
كأنَّما خاضَتِ الريحُ العبيرَ به
أو صَافَحت زَهَرَ الحَوذانِ والنَّفَلِ
فإن يكُن نالَ منكَ الفَصدُ ما عَجِزت
عنه الكُماةُ بحدِّ البِيضِ والأَسَلِ
فما على كَفِّك الآسي بِمبِضَعِه
أنحَى ولكنّه أنحَى على الأملِ
وإن يكُن مسَّها من جرحِه أَلَمٌ
فطالما أَلِمَت من كَثرةِ القُبَلِ
لا تَكذِبنَّ فلو جاز الفِداءُ لها
من الحديدِ فدَاها الناسُ بالمُقلِ
ما بالُ رسميَ من جَدْوى يَديك عَفا
فصارَ أوضحَ منه دارسُ الطَّللِ
لقد تجاوزْتَ بي وقتي وأيُّ حياً
في غيرِ إبَّانِه يَشفي من الغَلَلِ
وقد تَمَهَّلْتَ شَهراً بعدَه كَمَلاً
وإنَّما خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ
قصائد مختارة
أيا ساكني أكناف جلق كلكم
برهان الدين القيراطي أيا ساكني أكناف جلق كلكم إلى القلب من أجل الحبيب حبيب
رأيت أبا سفيان يسمو إلى الفخر
ابن زاكور رأيتُ أَبَا سُفْيانَ يَسمُو إلى الفَخْرِ لأن أبا سفيانَ ذُخْرٌ من الذُّخْرِ
بعثت تهدد بالنوى وتوعد
ابن المقرب العيوني بَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُ مَهلاً فَإِنَّ اليَومَ يتبَعُهُ غَدُ
أخلق الربع من سعاد فأمسى
أحيحة بن الجلاح أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى رَبعُهُ مُخلَقاً كَدَرسِ المَلاةِ
يعمرك الناس في سجود
مرج الكحل يَعمُرُكَ الناسُ في سُجودٍ وَفي رُكوعٍ وَفي قُنوتِ
أحقا أبا زر حديث سمعته
الحطيئة أَحَقّاً أَبا زِرٍّ حَديثٌ سَمِعتُهُ وَإِلّا يَحَل مِن دونِ خَيرِكَ تَنفَعِ