العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل الطويل الوافر السريع
حملتك الديار مالا تطيق
حيدر الحليحمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ
مذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ
عَرصاتٍ حَبستَ أيدي المراسي
لِ عليها والدمعُ ملك طَليقُ
كنتَ ترتادُها وريقةَ روضٍ
وهي اليومَ دمنةٌ لا تروق
سَحَقتها اليوم المطايا كأَن لم
تكُ بالأمسِ وهي مِسكٌ سحيق
صاحِ ماذا عليك من رسمِ دارٍ
قد تعفَّت وزالَ عنها الفريقُ
أوحَشَت غير أن يئنَّ ابنُ ورقا
ءَ بها أو يحنَّ صبٌّ مشوق
فاطّرح ذكرَها لمدحِ عظيمٍ
هيبةً باسمهِ تضيق الحُلوق
حسنُ الفعل ماجد الفرع والأص
ل جديرٌ بالمكرماتِ حقيق
لحِقَته أماجدُ العصرِ لكن
عزَّ في شأوِه عليها اللُحوق
ذو لسانٍ كما ينضنض صلٌّ
وفمٍ فيه ريقةُ الصلِّ ريق
هو في أعينِ الخصومِ لسانٌ
وبأحشائهم سِنانٌ ذليق
وإذا غايةٌ من المجدِ عنَّت
لم يعقهُ عن نيلها العيُّوق
قصائد مختارة
توسل بالنبي فكل خطب
عبد الرحمن السويدي توسّل بالنبي فكل خطبٍ يهون إذا توُسِّل بالنبيّ
نحن بنو جعدة أرباب الفلج
النابغة الجعدي نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج نَحنُ مَنَعنا سَيلَهُ حَتّى اِعتَلَج
ولي نثرة ما أبصرت عين ناظر
المقنع الكندي وَلي نَثرَةُ ما أَبصَرَت عَينُ ناظِرٍ كَصُنعِ لَها صُنعاً وَلا سَردها سَرداً
أيا قادما من سفرة الهجر مرحبا
ابن المعتز أَيا قادِماً مِن سَفرَةِ الهَجرِ مَرحَبا أَنا ذاكَ ما أَنساكَ ما هَبَّتِ الصَبا
أتاني في قميص اللاذ يسعى
الوأواء الدمشقي أَتاني في قميصِ اللاذِ يَسعى عدوٌّ لي يلقَّبُ بالحبيبِ
أعوزني الحبر ولا طاقة
صفي الدين الحلي أعوزني الحبر ولا طاقة بطبخه لي وبتكليفه