العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل البسيط الطويل السريع
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
طريح بن إسماعيل الثقفيحَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ
وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
فَحَلَّ هذا مُقيماً لا يُريدُ لَنا
تَركا وَهذا الَّذي نَهواهُ مُرتَحِلُ
شَتّانَ بَينَهُما لَو دافَعَت حِيَلٌ
مَكروهَ ذاك وَلكن تُغلَبُ الحِيَلُ
هذا لَهُ عِندَنا نَورٌ وَرائِحَةٌ
كَنَشرِ رَوضٍ سَقاهُ عارِضٌ هَطِلُ
وَجِدَّةٌ وَقبولٌ لا يَزالُ لَهُ
مِن كُلِّ خُلقٍ هَوىً أَو خُلَّةٍ نَفَلُ
وَالشَيبُ يَطوي الفَتى حَتّى مَعارِفُهُ
نُكرٌ وَمَن كانَ يَهواهُ بِهِ مَلَلُ
يَبلى بِلى البُردِ يَوماً بَعدَ قُوَّتِهِ
وَهنٌ وَبَعدَ ثَناءٍ خُطوهِ رَمَلُ
أَلَم تَرَ المَرءَ نَصباً لِلحَوادِثِ ما
تَنفَكُّ فيه سِهامُ الدَهرِ تَنتَضِلُ
إِن يُعجِل المَوتُ يَحمِلهُ عَلى وَضَحٍ
لَجبٍ مَوارِدُهُ مَسلوكَةٌ ذُلَلُ
وَإِن تَمادَت بِهِ الأَيّامُ في عُمُر
يَخلُق كَما رَثَّ بَعدَ الجِدَّةِ الحُلَلُ
ثُمَّ يَصير إَلى أَن يَستَمِرَّ بِهِ
رَيبُ المَنونِ وَلَوطالَت بِهِ الطيلُ
وَالدَهرُ لَيسَ بِناجٍ مِن دَوائِرِهِ
حَيٌّ جَبانٌ وَلا مُستَأسِدٌ بَطَلُ
وَلا دَفينُ غَياياتٍ لَهُ نَفَقٌ
تَحتَ التُرابِ وَلا حوتٌ وَلا وَعَل
بَل كُلُّ شَيءٍ سَيُبلي الدَهرُ جِدَّتَهُ
حَتّى يَبيدَ وَيَبقى اللَهُ وَالعَمَلُ
قصائد مختارة
ما كنت أول مدنف قد شاقه
أحمد الهيبة ما كنت أول مدنف قد شاقه زهر الربا وتمايل الأغصان
لما رأيت أن ما يبتغي القرى
الحطيئة لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرى وَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني
ما كفر نعماك من شأني فيثنيني
ابن دراج القسطلي ما كُفْرُ نُعْماكَ من شأْني فَيَثْنِيني عَمَّنْ توالى لنصرِ الملكِ والدّينِ
ذممت ولم تحمد وأدركت حاجتي
عبد الرحمن بن حسان ذُمِمتُ ولم تُحمَد وأدركتُ حاجتي تولّى سواكما أجرها واصطناعَها
وأسود عن لنا سابح
ابن خفاجه وَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍ في لُجَّةٍ تَطفَحُ بَيضاءِ