العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط
حل الشقيق من العقيق ظعائن
القطامي التغلبيحلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ
فنزلنَ رامَةَ واحتَلَلنَ نَواها
ولقد شفى نَفسي وأبرأَ سُقمَها
دارُ ابنةِ الغَنَوِيِّ حَيثُ أَراها
ولقد نَزَلتُ بها فما أحمَدتُها
عِندَ المبيتِ وما ذَمَمتُ قِراها
فَرَحَلتُ يعملةَ النجاءِ شملةٍ
تُرضِي الزميلَ اذا الزمامُ قِراها
تلوي باسحَم واردٍ حين اغتدت
تنفي الذبابَ اذا الذبابُ عراها
شِبهُ الأتانِ توحَّشَت في قفرةٍ
يَهماءَ فاختلسَ السِّباعُ طَلاها
ليس المريبُ بمن أتى سلطانَهُ
طوعاً وطالبَ حاجةً فَقَضاها
أرجو الخليفَةَ اذ رَحَلتُ ميمِّماً
والنفسُ تُدرِك في الرحيلِ مُناها
وإذا علقتُ من الوليدِ بذمةٍ
سكنت إليّ جوانحي وحَشاها
أنتَ الإمامُ ابنُ الإمامِ لأُمَّةٍ
أضحى ببكفِّكَ فَقرُها وغِناها
قصائد مختارة
هل هذه بغداد ؟
يحيى السماوي أغمَضتُ عن شجر ِ الهوى أحداقي فاسكبْ طِلاكَ على الثرى يا ساقي
ليت شعري مسافر بن أبي عمـرو
أبو طالب بن عبد المطلب لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَمـ ـرٍو وَلَيتٌ يَقولُها المَحزونُ
ارتباك
صبري الحيقي (بلدي.. وان جارت..) فينكسرُ الحصى حبلا..
وما طابت الدنيا بأكل ونعمة
الأحنف العكبري وما طابت الدنيا بأكل ونعمة وشرب وتتريف ولبس جليس
الجدار
رياض الصالح الحسين مثلما يمكن أن تصنع من غصن الشجرة الأخضر هراوة
يا قلب مهما رماك الدهر عن غرض
شهاب الدين الخلوف يَا قَلْبُ مَهْمَا رَمَاكَ الدَّهْرُ عَنْ غَرَضٍ بِنَكْبَةٍ أبْدَلَتْكَ الزَّيْنَ بِالشَّيْنِ