العودة للتصفح الوافر الرجز الوافر الكامل الكامل
حلفت يمينا غير ذي مثنوية
بشر بن سلوةحَلَفْتُ يَمِيناً غَيْرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ
بِأَنَّ ابْنَ قُرْطٍ مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدِ
سَمَا بِالْعَناجِيجِ الْجِيَادِ عَلَى الْوَجَى
يُنَكِّبُها بِالْجَرْيِ صُمَّ الْجَلاَمِدِ
إِلى سَلَفَيْ حَيَّيْ عُكَابَةَ هَمُّهُ
لِقاءُ بَنِي قَيْسٍ بِأَقْصَى الْمَوَارِدِ
فَصَبَّحَهَا قُبّاً تَضِبُّ لِثَاتُهَا
عَلَيْهَا رِجَالُ الْمَوْتِ مِنْ آلِ خَالِدِ
فَلَمَّا الْتَقَيْنَا جَالَتِ الْخَيْلُ جَوْلَةً
بِكُلِّ فَتىً حَامِي الْحَقِيقَةِ ذَائدِ
وَلَمَّا تَنادَوْا: يا لَقَيْسٍ وَأَقْبَلَتْ
فَوَارِسُ مِنَّا كَالْأُسُودِ الْحَوَارِدِ
بِكُلِّ رُدَيْنِيٍّ أَصَمَّ كُعُوبُهُ
وَأَبْيَضَ مَصْقُولِ الْغِرَارَيْن فَارِدِ
وَوَلَّتْ عُبَادٌ عَنْ فَوَارِسَ مِنْهُمُ
مِنَ الْمَعْشَرِ الْبِيضِ الطِّوالِ السَّوَاعِدِ
عَنِ ابْنَيْ نُمَيْرٍ مَالِكٍ وَمُرَقِّشٍ
وَحَسَّانَ فِي أَكْفائِهِ وَالْمُجَالِدِ
فَوَارِسُ أَبْقَوْا كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلةٍ
مَآتِمَ نَوْحَى شَجُوُها غَيْرُ بَاردِ
وَعَنْ حُطَمٍ وَلَّتْ فَوَارِسُ قَوْمِهِ
وَلَمْ أَكُ عَنْهُ فِي الْبِرَازِ برَاقِدِ
فَرَاحَ يُغَنّيه الْحَدِيدُ كأَنَّهُ
قَرِيعُ هِجَانٍ فِي عِشَارٍ طَرَائِدِ
شَفَيْنَا مِنَ الْحَيِّ الْعُكَابِيِّ غُلَّةً
وَأُبْنَا بِأَنْعامٍ لَهُمْ وَخَرَائِدِ
ورَاحَتْ بحُمْرَانَ بْنِ عَمْرٍو مَنِيَّةٌ
فَلَيْسَ إِلَى الْحَرْبِ الْعَوَانِ بِعَائدِ
قصائد مختارة
تعلم طرفها نوم الغزال
سليمان الصولة تعلم طرفها نوم الغزالِ وعلَّم ناظري سهر الليالي
نلت الذي أملته في مصر
صالح مجدي بك نِلت الَّذي أَملته في مَصرِ بِمولد الزَهراء أخت البَدرِ
يا من جعلوا وصالهم لي زادا
ابن سودون يا من جعلوا وصالهم لي زادا الشوق إلى حماكم بي زادا
إذا كان الحبيب بلا عذار
المفتي عبداللطيف فتح الله إذا كان الحبيبُ بلا عِذارٍ يقولُ الحسنُ ذا حظُّ الجمالِ
يا راغبا بغناه عن فقرائنا
المكزون السنجاري يا راغِباً بِغِناهُ عَن فُقَرائِنا بِالزُهدِ فيكَ الفَقرُ قَد أَغنانا
لا تبكها ذهبت ومات هواها
ابراهيم ناجي لا تبكها ذَهَبَت ومات هواها في القلبِ متسعٌ غَداً لِسواها