العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الكامل
حكمةُ النادل الكهل
عدنان الصائغأراها…
بزاويةِ البارِ
تحصدُ كدْسَ البنفسجِ، عن مرجِ فستانها
والعيونَ التي تتلصصُ…
ينحسرُ النهرُ
يذوي وحيداً
كرقمِ البطاقةِ كلَّ مساءٍ
على بابِ غرفتها الموصدةْ
ثمَّ تكنسهُ الريحُ
للطرقاتِ
أرى أنني تائهٌ
بين سيجارها الأجنبيِّ
وهذا الطريقِ الطويلِ إلى شفتيها
يظلّلني شَعرُها، والدخانُ
الذي يتبدّدُ:
عن شارعٍ ليسَ لي
وعن جسدٍ ليسَ لي
وعن وطنٍ ليسَ لي
وتوقظني الآنَ
فاتورةُ النادلِ!
………………
………………
أيها القلبُ
لا تطمئنَّ لوعدِ الثيابِ القصيرةِ
والضحكاتِ الغريرةِ
إنَّ الثيابَ التي تتقاصرُ
قد تتقاصرُ أشواقُها
والكؤوسَ التي تتخاصرُ
قد تتناثرُ أطباقُها
فوقَ مزبلةِ الحانةِ المطفأةْ
قصائد مختارة
يا طير مالك لا تهيج لك الجوى
أحمد شوقي يا طير مالك لا تهيج لك الجوى نسمات أسحار خطرن رقاق
دور عفت بقرى الخابور غيرها
الربيع بن أبي الحقيق دورٌ عَفَت بِقُرَى الخابُورِ غَيَّرَها بعدَ الأنيس سَوافي الرِّيح والمَطَرُ
بعد فلسطين الشهيدة عندنا
أحمد رفيق المهدوي أبَعْدَ فِلَسْطِينَ الشَّهِيدَةِ عِنْدَنَا سُرُورٌ بِعِيدٍ؟ نَحْنُ بِالحُزْنِ أخْلَقُ
هذي المعارف منهم فتعرفا
السري الرفاء هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا وَقِفا لعلَّ الرَّكْبَ أن يتوقَّفا
عبثت به الحمى فورد وجهه
القاضي التنوخي عبثت به الحمّى فورَّدَ وجهَهُ وعك الحمى وتلهب المحرورِ
نهدان
نزار قباني للمرأة التي أحبها نهدان عجيبان