العودة للتصفح البسيط الوافر الرمل الطويل
حقيقة
المتوكل طهليس لي حظُّ مَنْ لعبوا بالحياة .
المحافلُ لم تَتَّسِعْ للوضوحِ،
وحرفي غموضُ الثقاة .
أنا لم تزلْ لهفتي للقصيدة ،
حتى نسيتُ المماتْ .
وأنْظُرُ أطفالنَا يلعبون،
وآباءهم هجّروا طائرَ اللّوزِ مِن فَرْطِ ما يفعلون!
صوتُهم غَدُنَا ، والنهارُ لهُ ضحكةٌ ،
آخِرَ النَّصَّ الذي يسطرونْ .
ولي ضَجْعَةٌ فوقَ حقلي ؟ فإنْ قيلَ ماتَ ،
فإني أنا ميَّتٌ لا يموتْ .
الجَسورُ الذي دَخلَ الحربَ
عادَ على كَفَنٍ للبيوت .
كان يخطو على الماءِ والريح ، لا يستريح ،
وَتَذْبَحُهُ عَوْدةُ التَّاجِ في رحلة البحرِ ،
هذا أنا ، كادَ يصرخُ ،
لكنَّ تمثالَ آلهتي لم يكن مرفأً، كان أفعىَ وناراً وصخراً يضيقُ
على رحلتي ، إذاً ، كيف أبقى ، وموتي تَخلَّق من رؤيتيِ ؟!
ما جرى لم تصلهُ الخُرافاتُ، حتى أساطيرُ مَنْ أوَّبوا في المقاصلِ
ما بلغتْ حَدَّ ما سوف يأتي.|. إذاً، كيف أَجْلُو دمي عن غَدي
والجحيمُ طِباقٌ على جَنَّتي ؟!
مَنْ تفاءَلَ أعمى
التشاؤم معنى
وما بين بين اهتبالُ الوسيطِ ووعيُ البسيطِ،
وما زلتُ أبحثُ عن لغةٍ
في ضِفافِ الجنونِ ، فكانت فَنَائي !
وقد مِتُّ حقاً ! وأسالُ: مَنْ ذا الذي مات ؟
رَسْمي أم اسمي؟
اتركوا جُثّتي، واتركوني ورائي ،
وهل كنتُ أصلاً ؟
وما قصّتي ؟
قصائد مختارة
تفاءل هذا الشعب يوم اعتلائه
أحمد عبد السلام البقالي تفاءل هذا الشعب يوم اعتلائه على عرش أجداد تسامت مراتبه
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
أبو العلاء المعري لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً مَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
يزيد الفقه والفقهاء حبا
الصنوبري يَزيدُ الفِقْهَ والفُقهاءَ حُبَّاً إِلى قَلبي فقيهُ بَنِي يَزِيدِ
من أجل قامات الصباح
طلعت سقيرق داومتُ أن أبني دمي شجراً على صدرِ النهارْ
وعلى الأيام من نعمائه
الحيص بيص وعلى الأيامِ من نعمائهِ ساكِبٌ هامٍ وفضْفاضٌ رِفَلْ
أبا بكر العبدي عاداك ذو الفتك
ابن قلاقس أبا بكْرٌ العبدِيّ عاداكَ ذو الفَتْكِ فحِفظاً لأستارِ القريضِ من الهَتْكِ