العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل المتقارب المتقارب
حطام النافذة الوحيدة
سنية صالحلا تأتني الليلة كخفّاش حزين،
حاشراً رأسك بين حاجبي،
لقد أنكرنا بعضَنا ساعات اليأس
والاندحار،
عبثًا يرتطم الوجه بالوجه
أو القلب بالقلب،
دعِ النار في رقادها
أو لتشتتها الريح حيث تشاء
لا شيء قادر أن يدفئ تلك العينين
الباردتين.
جميع الجهات خانتني
ومتاعي ملموم تحت إبطي،
تثاءب... تثاءب...
علَّ ذلك الليل يمضي،
أنت تُسرعُ وهو يفوقك سرعة،
الوهن يفتك بك
وعزمه يشتد كالسياط،
وهذا الضباب الذي يحجبني عنك
ما هو إلا رماد حبنا.
هات راحتيك يا قبري الأمين والذكي
هات ظلامك،
أنا المرأة المصابة بالذعر.
طعنة واحدة وتغيب شمس الجسد
والروح.
قصائد مختارة
بدا وزنجي صبغ الليل قد ابقا
إبراهيم الطباطبائي بدا وزنجيُّ صبغ الليل قد ابقا وابلق الصبح يطوي خلفه الشُققا
قالوا التحى وستسلو عنه قلت لهم
ابن سكرة قالوا التحى وستسلو عنه قلتُ لهم هل يحسن الروض ما لم يطلع الزهر
ألا إنني والشيخ صرح ودنا
أحمد الهيبة ألا إنني والشيخ صرّح ودّنا بمغزاه فاسمع ما يقول لك الشعر
إلهي بعبدك طه الذي
أبو الهدى الصيادي إلهي بعبدك طه الذي بغيبك سميته المصطفى
حبيبي إلى كم تداني الأعادي
حسن حسني الطويراني حَبيبي إِلى كَم تُداني الأَعادي وَتُقصي مُحبّاً بِطُول البِعادِ
أيها الشعر
محمد حسن فقي وما الشِّعْرُ حُبٌ شاغِفٌ وصَبابةٌ فَحَسْبُ. ولكنْ حكمةٌ وتأمُّلُ!