العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الطويل المتقارب المتقارب
حطام
يحيى السماويمُعْتَمِراً خوفي
أجوبُ المُدُنَ الصخريةَ الأشجارْ
أُخفي عن الجفافِ في عينيَّ
ما في القلبِ من أمطارْ
أَنْسَلُّ من تحتِ حُطامي..
قَمَري الطينيُّ في حقيبتي..
وفي يدي «عُكّازةٌ» عمياءْ
أبحث في بَرِيَّةِ الغربةِ عن مدينةٍ
لا يهرمُ الضياءْ
فيها...
ولا يهربُ فيها النجمُ
مذعوراً من المساءْ
....
....
معتمراً قلبي
أجوبُ الخوفَ...
أُخفي كلَّ ما ادَّخَرْتُ من مكارمِ الصحراءْ
أَنْفَخُ في رمادِ أمسي
فَلَعَلَّ جمرةً تُعيدُ للوجاقْ
مبخرةَ الدفءِ التي أطْفَأَها الفراقْ
عن خيمتي..
وناقتي...
وعن دِلال قهوتي..
ورقصةِ الفنجانِ في ملاعب الأحداقٍ
في وطنٍ
كان يُسَمى: جَنَّةُ الأرضِ..
او
العراقْ؟
قصائد مختارة
عودتني بسوابق الألطاف
صفي الدين الحلي عَوَّدتَني بِسَوابِقِ الأَلطافِ أُنساً تَرومُ بِبَسطِهِ اِستِعطافي
ولا تقولن زهوا ما تخبرني
تميم بن أبي بن مقبل ولاَ تَقُولَنَّ زَهْواً مَا تُخَبِّرُنِي لَمْ يَتْرُكِ الشَّيْبُ لِي زَهْواً ولاَ الكِبَرُ
لكل فتى هوى بين البرايا
نجيب سليمان الحداد لكلِّ فتى هوى بينَ البرايا وخيرُ هوى الفتى حُسنُ السجايا
ومن يا حسيب العالمين لفاقتي
أبو مسلم البهلاني ومن يا حسيب العالمين لفاقتي وأنت الذي أحسبت كل الخليقة
تذكر أيامه الخاليه
السري الرفاء تَذَكَّرَ أيامَه الخالِيه فما رَقَأت عَبرةٌ جَاريه
أيا ويح نفسي وويل أمها
ابن عبد ربه أيا ويحَ نفسي وويلَ أُمِّها لما لقيَتْ من جوَى همَّها