العودة للتصفح المتقارب السريع الخفيف المتقارب الطويل
حر أنا
جورج جريس فرحلا تصبغوا وَجْهَ الحقيقةِ
إنها تأبى الرِّياءْ
ودَعُوا السِّياسَةَ جانبًا
ودَعُوا المكائِدَ والدَّهاء
ولتَعْلَمُوا
ولتفهَموا
أني نَصيرُ الأشقياءْ
وحَليفُ كُلِّ مُعذّبٍ في الأرْضِ
يَكْدَحُ للبَقاءْ...
حُرٌّ أنا
كالطَّيرِ في الأجواءِ
في الأرْجَاءِ
في بَطْنِ السَّماءْ..
كالنَّهرِ يجري هادرًا
ما كَلَّ مِن حِمْلٍ وَناءْ...
حُرٌّ أنا
كالرّيحِ، كالنَّسَماتِ
في وُسْعِ الفَضاءْ...
بعَزيمَتي
وإرادَتي
وبصَبْوَتي لِلحَقِّ
والنُّورِ المبَشّرِ والضّياءْ
حُرٌّ أنا
في كِلْمَتي
حُرٌّ أنا
في فِكرَتي
لن تَسلُبوا حُرّيتي
لَن تقتلوا مَحَبّتي
للأرْضِ والإنسانِ
في رَفْضِ المذَلَّةِ والشَّقاءْ...
حُرٌّ
خُذوها
الحاءَ: من حَقّي ومن حَمِيّتي
والراءَ:رفضُ مَذّلَّتي
رَفضٌ يؤجِّجُ رغبَتي
بالعَيشِ في ظِلِّ العَدالةِ
والسَّلامَةِ والرَّجَاءْ.
قيودُكم، يا سادتي، مَسْخَرتي
وقَمْعُكم وبَطشُكم مَهْزَلتي
شَدائدي مَدرَسَتي،
حَفِظتُ في مِحْفَظتي
وصيّة ًمفادُها:
الذُّلّ يُفنيهِ الإباءْ!
قصائد مختارة
أيا سادة كم أديرت لنا
صلاح الدين الصفدي أيا سادة كم أديرت لنا براحاتهم بنت كرم الكرم
انظر إلى الكتان طوع الصبا
ابن خاتمة الأندلسي انظُرْ إلى الكَتَّان طَوْعَ الصَّبا يَخْتالُ في خُضْرِ بُرُودِ الشَّبابْ
أطلب النوم كي يعود غراره
البحتري أَطلُبُ النَومَ كَي يَعودَ غِرارُه بِخَيالٍ يَحلو لَدَيَّ اِغتِرارُه
أرى شعرات على حاجبي نبتن
ذو الإصبع العدواني أرى شعرات على حاجبيّ نبت ن جميعا توآما توآما
عشتار .. والمطر الأخضر
لطفي زغلول كَيْفَ أُنَاجِيكِ .. بِأَيَّةِ لُغَةٍ .. أَرْوِي تَغْرِيبَةَ شِعْرِي
فإن يك سيار بن مكرم انقضى
ابن الرومي فإن يك سيارُ بن مُكْرَمٍ انقضى فإنك ماء الورد إن ذهب الوردُ