العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف
حتى متى يا قلب لا تستفيق
أسامة بن منقذحتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْ
حَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْ
أضنَاكَ إشفاقُكَ من غَدرِهمْ
وما عَسى يُجدي حِذَارُ الشَّفِيقْ
إن أخْلَفُوا عَهدَك أو بدَّلُوا
فكُن بِحُسْن الصَّبرِ عنهُم خَليقْ
واعزِم عَلى سُلوانِهِم عَزْمةً
تَثْنِيكَ بعد الرِّقِّ حُرّاً طليقْ
لا تَبكِهِم إن نَزَحَتْ دارُهُمْ
واهجرْهُمُ هجرَ الخَلِيِّ المُفيقْ
لن تعدَمَ الأَعواضَ عنهُم ولاَ
في الأرضِ إن أنتَ ترحَّلتَ ضِيقْ
دَعْ ذا فما الناسُ سواءٌ ولا
يلْقَى الفتَى في كلِّ أرضٍ صَديقْ
وهبكَ تلقى عِوضاً عنهُمُ
أراجعٌ عصرُ الشبابِ الأَنيقْ
عَلِقتُهم حينَ رداءُ الصِّبَا
ضَافٍ وغُصني ذُو اعتدالٍ ورِيقْ
حتى إذا أُشرِبَ قَلبي لهُمْ
حُبّا جَرى في الجسمِ جَرْيَ الرَّحيقْ
ألتِمِسُ الأعواضَ عنهُم َلقَد
أتيتُ ما ليسَ بمثلي يَليقْ
أرُوعُهم بالعَتْب مُستصلِحا
وتحتَ ذاك العَتبِ قَلبٌ شَفيق
يرعَى لهم ما ضيَّعُوا إِنَّهُ
بِهمْ على ما كانَ منهُم رَفيقْ
قصائد مختارة
من مال يوحنا ابن جمال جرى
إبراهيم اليازجي مِن مالِ يوحنّا اِبن جَمَّالٍ جَرى هَذا السَبيلُ فَصَحَّ فيهِ ثَوابُهُ
غنت وتابعت الغناء بجسها
عبد الحسين الأزري غنت وتابعت الغناء بجسها أوتار عودٍ كان بين يديها
كثر الشك والخلاف وكل
الزمخشري كثر الشك والخلاف وكل يدعي الفوز بالصراط السوي
ووصوت شاد حكى في سجع منطقه
ابن معتوق ووصوت شادٍ حكى في سجع منطقهِ ورق الحمائِم تغريداً وتصويتا
يحدث أن..
رياض الصالح الحسين يحدث أن ترى بعض الأطفال يلعبون بالكرة و هم يتحدثون عن الأسعار المرتفعة
ليس شيء أحر في مهجة العاشق
الناشئ الأكبر ليس شيءٌ أحرَّ في مهجة العا شقِ من هذه العيونِ المراضِ