العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الكامل الكامل
حتام أمنحك المودة والوفا
صفي الدين الحليحَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفا
وَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا
يا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنها
ظَنّاً بِأَنَّ وَفايَ كانَ تَكَلُّفا
بِاللَهِ لِم ثَقُلَت عَليكَ رَسائِلي
هَذا وَأَنتَ أَجَلُّ إِخوانِ الصَفا
وَلِمَ اِطَّلَعتَ عَلى جِبالِ مَوَدَّتي
فَجَعَلتَها بِالهَجرِ قاعاً صَفصَفا
هَب أَنَّني أَغلَظتُ قَولي عاتِباً
أَيَجوزُ أَن يُقلى الصَديقُ إِذا هَفا
إِنَّ الصَديقَ إِذا تَأَكَّدَ حَقُّهُ
بِالوُدِّ أَغلَظَ في العِتابِ وَعَنَّفا
وَكَذا سَميعُ العَتبِ في حالِ الرِضى
يُغضي لَهُ وَإِذا تَحَرَّفَ حَرَّفا
كَالراحِ تُدعى الإِثمَ عِندَ مَلالِها
وَمَعَ الرِضى تُدعى السُلافَ القَرقَفا
قصائد مختارة
يا حادي الأظعان أين تميل
ابن سنان الخفاجي يا حادِيَ الأَظعانِ أَينَ تَميلُ هِيَ وَجرَة وَسُؤالُها تَعليلُ
قف بالديار وأي الدهر لم تقف
أبو دُلامة قِف بالدِّيارِ وأيَّ الدَّهرِ لم تَقِفِ على المَنَازِلِ بَينَ الظَّهرِ والنَّجَفِ
إلى العاهل الكبار ترنو الأكابر
حنا الأسعد إِلى العاهل الكُبّار تَرنو الأكابر تخرُّ على الأذقان والرأس صاغرُ
بكى الناي
محمود درويش بَكَى النَّايُ، لَوْ أَسْتَطِيعُ ذَهَبْتُ إِلَى الشَّامِ مَشْياً كَأَنِّي الصَّدَى يَنُوحُ الحَرِيرُ عَلَى سَاحِلٍ, يَتَعَرَّجُ فِي صَرْخَةٍ لَمْ تَصِلْ أَبَدَا
هنئت يا ذا الفضل بالعيد الذي
حنا الأسعد هُنئت يا ذا الفضل بالعيد الَّذي قَد ضاءَ في نور البتول الأَعذرا
وحمائم ناحت على فنن
ابن القيسراني وحمائمٍ ناحتْ على فَنَنِ فبعثن لي حزناً إِلى حَزَنِ