العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الوافر المتقارب الوافر البسيط
حبٌّ من زجاج
ندىفي زمنِ الرسائلِ السريعةْ
والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ
صار الحبُّ إشعارًا
وصوتًا مُسجَّلًا
ونقطةَ «توصيلٍ» أخيرةْ
لا مواعيدَ تحتَ المطرْ،
ولا مقهى يشهدُ ارتباكَ اللقاءْ،
بل شاشةٌ
تشهدُ انطفاءَ الشغفِ بكبسةِ إنهاءْ.
كُنّا نكتبُ رسائلَ من نارْ
ونقشُ الأحلامِ على ورقٍ مُصفرٍّ من التوق
أما اليومَ—
فالعشقُ مختصرٌ
في رموزٍ صفراء
و«إيموجي» لا يعرفُ معنى الدموعْ.
أُحبُّكَ—
لكنّني لا أعلمُ هل تعني الكلمةُ شيئًا
حين تُقال في منتصفِ اجتماعٍ،
أو تُرسَلُ بينَ إعلانٍ وآخرْ
على تطبيقٍ لا يعرفُ الانتظارْ.
ومع هذا،
أُحبُّكَ كما تُحبُّ زهرةٌ بريّة
أن تُزرعَ،
ولو في إناءٍ من زجاجٍ هشٍّ
في نافذةٍ بلا شمس.
قصائد مختارة
هاج الفؤاد معارف الرسم
زهير بن أبي سلمى هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
الحمد لله وهو حسبي
الباجي المسعودي الحَمدُ لِلَّهِ وَهوَ حَسبي وَفازَ مَن حَسبُهُ الحَسيبُ
وزيري الطيب الحر الجليلا
ابراهيم ناجي وزيري الطيب الحر الجليلا تقبله هوى حرا نبيلا
بادر شبابك أن تهرما
محمود الوراق بادِر شَبابَكَ أَن تَهرَما وَصِحَّةَ جِسمِكَ أَن تَسقَما
لقينا بالفراض جموع روم
القعقاع بن عمرو لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ وَفُرسٍ غَمَّها طولُ السَلامِ
لا تلح شيبي وما شاهدت من كبري
محمود الوراق لا تَلحَ شَيبي وَما شاهَدتَ مِن كِبَري ما دُمتُ أَغدو صَحيحَ العَقلِ وَالبَصَرِ