العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف الكامل البسيط الخفيف الكامل
حبل المودة بيننا لم ينقض
السراج الوراقحَبْلُ المَودَّةِ بَينَنا لم يُنقضِ
سَخِطَ الحَسُودُ بِذاكَ مِنَّا أَو رَضِي
فَلَئِنْ تُعرِّضَ أَو تَعَرَّضَ ناقِلٌ
فَالوَيْلُ لِلمُتَعرَّضِ المُتَعرِّضِ
ثَبَتَتْ لَدَيَّ كَما لَدَيْكَ مَودَّةٌ
تُدْلي إليكَ بِحُجَّةٍ لَمْ تُدْحَضِ
وَبها اكتفَيْْتَ فَقَد دُعِيتَ المُكتفي
وَبِها استَضَأْتَ وَقَد دُعِيتَ المُسْتَضَي
قَسماً شِهابَ الدِّينِ بِالبِشْرِ الذِي
مِن غيرِ وَجهِكَ ما أَراهُ بِمُومِضِ
وَبِراحَةٍ بِسَوَى النَّدَى لم تنبسطْ
يَوماً وعَن غَيرِ الخَنا لَمْ تُقْبَضِ
إنّي على وُدٍّ يَزِيدُكَ صِحَّةً
من دُونِه أَلَمُ العِتابِ المُمْرِضِ
وَلَقد بَعَثْتَ خَمِيَلةً أَغْنَيْتَني
مِن زَهْرِها بِمُذَهَّبٍ ومُفَضَّضِ
وأَرَيَتني آثارَ كَفِّكَ في النَّدَى
يَا فَخرُ رَوِّيها الطُّروسَ ورَوِّضِ
ومِن الغلامِ فقد أَطاعك بين
أمران المجد وبينَ حنك المحمضِ
قصائد مختارة
أنا في إذن فأشكو
البحتري أَنا في إِذنٍ فَأَشكو فَلَقَد طالَ السُكوتُ
ولقد قلت يوم مكة سرا
الأحوص الأنصاري وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِراً قَبلَ وَشكٍ مِن بَينها نَوِّليني
يا بعثة الأمل المخضر جانبه
أحمد محرم يا بَعثَةَ الأَمَلِ المُخضَرِّ جانِبُهُ يَحيا بها الراجِيانِ الشَعبُ وَالوَطَنُ
تبرية اللون مثل الغصن قد لبست
ابن الزقاق تبريّةُ اللونِ مثل الغصن قد لبستْ ثوبَ الردى معرضاً في موقف الجذلِ
صورتي إن وصلت حيي أمينا
عبد الله فكري صورتي إن وصلت حيي أميناً عن أبيه بكل أنس وبشر
أما مداك فغاية لم تلحق
ابن الجياب الغرناطي أما مداكَ فغايةٌ لم تُلحَقِ أعيَت على غُرِّ الجِيادِ السُبَّقِ