العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل السريع الكامل
حاضر غائب
تركي عامردَقَّ الْمَاضِي الْبَابْ
قِيلَ "ادْخُلْ" وَالصَّوْتُ أَنِينْ
دَخَلَ الْمَاضِي عَاصِفَةً
فِي عَيْنَيْهِ رَمَادُ سِنِينْ
وَجَدَ الْحَاضِرَ غَائِبْ
عَنْ وَجْهِ الدُّنْيَا
يَتَمَاوَتُ حُزْنًا وَحَنِينْ
جَلَسَ الْمَاضِي
فِي حَضْرَةِ غَيْبُوبَتِه الْغَبْرَاءْ
رَاحَ يُصَلِّي
وَالدَّمْعُ يُبَلِّلُ لِحْيَتَهُ الْبَيْضَاءْ
وَبَكَى الْحَاضِرُ مُنْتَحِبًا
بَيْنَ يَدَيْ وَالِدِهِ الْمِسْكِينْ
دُونَ كَلاَمٍ فَهِمَ الْمَاضِي
سِرًّا كَانَ دَفِينْ
مَا بِكَ يَا ابْنِي؟ سَأَلَ الْمَاضِي
شُو السِّيرِه مَعَاكْ؟
مَا زِلْتَ صَغِيرًا
دَمِّي وَالرُّوحُ فِدَاكْ
وَاسْتَطْرَدَ يَسْأَلْ
أَيْنَ حَفِيدِيَ مُسْتَقْبَلْ؟
هَلْ يَعْرِفُ شَيْئًا عَمَّا صَارَا؟
قَالَ الْحَاضِرُ لاَ عِنْدَ قُرَيْشٍ خَبَرٌ
هُوَذَا يَلْعُبُ فِي الْحَارةْ
مَا زَالَ صِغِيرًا
لاَ يَفْقَهُ كُنْهََ الأَشْيَاءْ
هَلْ يَأْتِي؟ سَأَلَ الْمَاضِي
وَالدَّمْعُ يُبَلِّلُ لِحْيَتَهُ الْبَيْضَاءْ
قَدْ يَأْتِي أَوْ لاَ يَأْتِي
مُحْتَضَرًا رَدَّ الْحَاضِرْ
قَدْ يَأْتِي أَوْ لاَ يَأْتِي
وَانْطَفَأَ الْحَاضِرْ
قصائد مختارة
حريتي
عبد الكريم الشويطر ليست مُضـرجةً ، بحـمَّام الـــدَّمِ . ليست طريقي .. نحوها عبرَ الفَــمِ .
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
وإذا أصبت من النوافل رغبة
عبد الله بن معاوية وَإِذا أَصِبتَ مِنَ النَوافِلِ رَغبَةً فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها
بين التواري والظهور
ابن الأبار البلنسي بَينَ التَّوارِي والظُّهورِ مُسْتَعْمَلٌ عِنْدَ المَغي
ربك أعطى المصطفى نايفا
أحمد تقي الدين ربك أعطى المصطفى نايفاً غصناً بأَوراق المنى وارفا
دارت علي من الصفاح كؤوس
فرنسيس مراش دارت عليّ من الصفاح كؤوس وبدت لديّ من الرماح شموس