العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز الطويل البسيط المجتث
حادي الركب سر وحث المطيه
عمر اليافيحاديَ الركبِ سر وحثّ المطيّهْ
لديار العطا بدير العطيّهْ
فبتلك الربوع تلقى ربيع ال
أنس فاحت أزهارُها العبهريّه
جنّةٌ قد تزخرفت في رباها
بثمارٍ من البهاء جنيّه
تجري من تحتها المياه بأنها
ر التهاني للواردين مريّه
وجواري المياه ترقص لمّا
شبّب الريح يشجي منها الشجيّه
وغصون الرياض تهتزّ تيهاً
حيث غنّت نسائمٌ سحريّه
حبّذا حبّذا معاني الأغاني
لتهاني المعالم الأنسيّه
وبها للبها لوامع نورٍ
بضياءٍ من الجمال بهيّه
يا لها من منازل لاح فيها
بدرُ تمٍّ بطلعة أنوريّه
شيخها الكامل المهذّب فيها
منه لاحت لوامعٌ ألمعيّه
بحر جودٍ في برِّ برٍّ تراه
قد تبدّى فاعجب لهذي القضيّه
ذو طباعٍ كالروض أزهر لمّا
أمطرته سحب الأيادي النديّه
وأيادٍ بلمسها لك تندى
بل وتبدي نبت العطايا الوفيّه
منهلٌ للعفاة قد طاب ورداً
وروينا لدى الأكارم ريّه
نسخت في الورى أكفّ نداه
آية الجود من يدٍ حاتميّه
همم قد علت بأوج المعالي
للعوالي تفوق والمشرفيّه
أحضرت لي بلقيسَ أنسٍ بصرحٍ
من مراقي بهمّةٍ آصفيّه
بدر تمٍّ قد لاح في ليل همٍّ
كاشفاً ظلمةَ الهموم الدجيّه
أيّها البحر قد وردنا ظماءً
لالتقاط الجواهر اللؤلؤيّه
حيث منها العقود فيك نظمنا
حليَ جيدِ الأجواد بين البريّه
دمت في البرّ للورى بحر برٍّ
لوفودٍ في ساحةٍ محميّه
ما شدا الصبّ عند ما شدّ رحلاً
حادي الركب سر وحثّ المطيّه
قصائد مختارة
لله منزلنا على الزوراء
عبد الرحمن السويدي لله منزلنا على الزوراء درّت عليه هواطل الأنواءِ
جاء بوجه مخجل
ياقوت المستعصمي جاء بوجه مخجل شمس النهار المشرقه
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
محمد المعولي أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
زادت هموم فماء العين منحدر
حسان بن ثابت زادَت هُمومٌ فَماءُ العَينِ مُنحَدِرُ سَحّاً إِذا أَغرَقَتهُ عَبرَةٌ دِرَرُ
مفاضلة بين صديقين
ليث الصندوق قبل مصادقتي النجمة الساطعة كانت تصادقني ظلمات المساء
أرووا قريضي ورووا
الشاذلي خزنه دار أرووا قريضي ورووا فما لشأوه شأوُ