العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل المتقارب الوافر
جنى علي فأجرى أدمعي نهرا
ابن سودونجنى عليّ فأجرى أدمعي نهراً
ظبي إذا خال دمعي سائلاً نهرا
ولو قضيت بوصلي في الهوى وطري
لَهَان ما قد مضى من العنا وطرا
قلبي وهي في الهوى لما أبى وصبا
لأغيد أميد يوالي الحشا وَصَبا
ما إن بدا وغدا يشدو على وتر
إلا سبى مُهجاً تُصغي له وترى
ناديت والدمع من عيني قد وكفا
يا مُنية القلب حسبي ما جرى وكفى
أمسى فؤادي من وجدي على خطر
مُذ شفّه قدّك الميّاس إذ خطرا
سهام جفنك ما لي في الهوى ولها
قد أكسبت إذ سبت عقلي بها ولها
إخال إن فتكت ليلي بلا سحر
أوّاه هل فتكها للّيل قد سحرا
هواك لم يُبق لي روحاً ولا ذهباً
وإن رضيت فَسَهلٌ كُلّ ما ذهبا
فذاك في وطني يحلو وفي سفري
يا فائق البدر حُسناً كلما سفرا
قصائد مختارة
وما على الأرض قلب طيب كأبي
ماجد عبدالله وما على الأرضِ قَلبٌ طيبٌ كأبي حنانهُ صيّبٌ والعطفُ مِدرارُ
بأبي معانيك الوسيمة إنها
أبو الفتح البستي بأبي معانِيكَ الوَسِيمةَ إنَّها لاقَتْ بأَلفاظٍ وَشَيْتَ وِسامِ
لا تلم شيخي فما أدري به
عروة بن الورد لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ غَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَب
تجود عيوني بالدموع فتغرق
يعقوب التبريزي تجود عيوني بالدموع فتغرق ونار جوى قلبي تشب فتحرق
وفاء السمؤل لا بل تزيد
الكميت بن زيد وفاء السمؤل لا بل تزيد كما يفضُلَنَّ خميس عشيرا
بجاهك يا رفيع الجاه قل لي
عمر تقي الدين الرافعي بِجاهِكَ يا رَفيعَ الجاهِ قُل لي مَتى تَدنو وَيُكشَفْ لي السِّتارُ