العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع البسيط الخفيف
جنوح
عدنان الصائغكان يلزمني لاجتراحِ القصيدةِ:
طاولةٌ خارج اللغةِ – البيتِ (معنى يشكّلهُ الطفلُ،
قبل الفراشاتِ،
في رعشةِ البرعمِ الغضِّ)
قلبٌ يدلُّ الغيومَ إلى زهرةِ الجلّنارِ (الأصابع تنسلُّ سهواً
إلى مرمرِ الصدرِ، تجفلُ،
تسألني بعدها:
كيف مررّتَ سهوكَ ثانيةً، تحتَ قوسِ القميصِ)
سيدةٌ لا تكرّر أحلامَها في نعاسِ الحداثةِ (أسمعُ من شرفةِ النصِ :
وقعَ ارتطامِ خطاكِ على البحر)
كان يلزمني للرحيلِ
انطفاءُ الحنينِ
وقبّرتان
وذلُّ التسوّلِ في الزمنِ – الثلجِ
ظلُّ التجمّلِ في الوطنِ – القمعِ
انكفأتُ على ما لدي: الحقائبُ تنثرني في الرصيفِ عراءً طويلاً ستطويه ريحُ المخاوفِ في درجِ الضابطِ الفظِّ وهو يوزّعني في البصاقِ على أوجهِ النائمين وقوفاً بأرضيةِ المخفرِ الرطبِ، منسرباً في الدروبِ التي هرّبتْ حزنَها في قناني الكحولِ إلى غرفِ النومِ والثكنا
أين نسيتَ القصيدةَ
لمْ أنسها
كان محضُ جنوحٍ إلى عزلةِ الروحِ
تلزمني غابةٌ للصراخِ ومحبرةٌ من دمٍ
كي أتمَّ القصيدة..
قصائد مختارة
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ
ألا قل لأحفى الناس بي وأبرهم
أبو بحر الخطي ألاَ قُلْ لأحفَى النَّاسِ بِي وأَبَرَّهمْ وأَرغَبهمْ فِيما لَدَيَّ من الشُّكْرِ
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا
صلى الآله على أبي الزهراء
أبو الهدى الصيادي صلى الآله على أبي الزهراء روح الوجود وعلة الاشياء
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ