العودة للتصفح السريع السريع المنسرح الطويل البسيط الطويل
جنب الغزال الأغيد
ابن معصومجَنبُ الغَزال الأَغيد
لابس الوشاح العَسجد
يجرُّ ذيل البُردِ
فائق الحسان الخرَّد
وهو في المحاسِن مُفرد
منزَّهٌ عن نِدِّ
قاتلي إِذا ما جرَّد
سيفَ لحظِهِ أَو أَوَّد
عسّالَ ذاك القَدِّ
طرفُه بِقَتلي يشهد
فاِسأَلوه إِن لم يجحد
هَل كانَ ذا عَن عَمدِ
لِلهَوى بِقَلبي عَهدُ
مذ ضمَّ جسمي المهدُ
في حُبِّ داجي الأَفلال
حبُّهُ المنى والقصدُ
لا سؤال حادٍ يحدو
ولا البُكا في الأَطلال
إِن ثناه عنّي صَدُّ
أَو زواهُ عنّي بُعدُ
ركبتُ فيه الأَهوال
غارَ بي الهَوى أَو أَنجد
إِن سعدتُ مثلي يَسعَد
بنيل هَذا القَصدِ
قصائد مختارة
يلقاك بالماء النمير الفتى
أبو العلاء المعري يَلقاكَ بِالماءِ النُمَيرِ الفَتى وَفي ضَميرِ النَفسِ نارٌ تَقِد
أرسلت طرفي يقتضي طرفها
ابن حمديس أرسلتُ طَرْفي يقتضي طرفَها وَعْداً به أُبرئُ أسقامي
وددت أني بكفه قلم
الصاحب بن عباد وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌ أو أنني مدَّة على قَلَمِهْ
لم يرحلوا إلا وفوق رحالهم
ابن هذيل القرطبي لم يَرحلوا إلاّ وفوقَ رحالِهم غيمٌ حكى غبشَ الصَّباح المُعتلي
يا أيها البحر قد أهديتني دررا
أحمد فارس الشدياق يا أيها البحر قد أهديتني دررا فليت شعري ماذا اليوم أهديكا
إذا المرء أفشى سره بلسانه
الإمام الشافعي إِذا المَرءُ أَفشى سِرَّهُ بِلِسانِهِ وَلامَ عَليهِ غَيرَهُ فَهُوَ أَحمَقُ