العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل الخفيف الطويل الطويل
جمع النقيضين إن العقل ناكره
حنا الأسعدجمع النقيضين إن العقل ناكرهُ
لكن بذلك فينا حار خاطرهُ
يلقى التنآءيَ بين الجانبين على
دعوى التداني خلاف الأمر ظاهرهُ
قد بات ما بيننا حيران ذا عجبٍ
في ذا التناقض قد طاشت بصائرهُ
يرى الظواهر منكم لا تشير على
ذكرى ودادٍ فإني الدهرَ ذاكرهُ
أجبتُ لا غروَ في خلٍّ سلا وتلا
أنا ودودٌ وخِلّي لا أغادرهُ
إني أجدت بتشبيهٍ يماثلنا
فيما أتيتُ بإهداء أجاهرهُ
أهديتُ قلبك صواناً يضارعهُ
ومثل قلبي صوفاناً تباشرهُ
فقلبك الصلد والإحراق شيمتهُ
ولين قلبي بنيرانٍ تساعرهُ
كم جمَّعَ الظرفُ ليناً والجمادُ معاً
وبات ذو اللين للقاسي يُحاذرهُ
ذي حالتي مع أليفٍ كنت أألفهُ
سرّاً وجهراً كما سارت سرائرهُ
أنا الحنون وذاك الصخرُ شاهدنا
أسماؤُونا والمُسَمّى جلَّ فاطرهُ
هذي خلالة هذا العصر في ملاءِ
أين العشيرُ ومن سادت عشائرهُ
قد كنتُ أرجوك في مثل المسمّى فهَل
جلَّت أوانلهُ ذُلَّت أواخرهُ
كم حلَّ بي من قضا الكيسان نافدةٌ
أصمَت فؤاداً بدهرٍ دار دائرهُ
إذا التقادير في أمر النوى حكمت
هل قيد حفظ الولا قُدَّت دفاتُرهُ
هلّا رسولٌ لديكم سائلاً كرماً
ولا أُخيّاً تواخيهِ تخابرهُ
أم لا طروسٌ تُوَشّيها سطورَ ولا
أم حبركم بالنوى جفَّت محابرهُ
أم لا تذكَّرُ في عهدٍ على ثقةٍ
هل زال من حاضرٍ بالوقت غابرهُ
كم حلَّ خطبٌ علينا بالشتات وما
قد راعني من زئير الدهر زائرهُ
ولا أخلُّ بعهدي كيفما اتَّجهت
صروف غدرٍ وصبري قلَّ ناصرهُ
كن كيف شئتَ علي إنني رجلٌ
صبري سميري ولا خدنٌ أسامرهُ
قصائد مختارة
سرى جنح ليل والعيون هواجع
ناصيف اليازجي سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُ خَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُ
حكاية إن تستمعها ترقص
محمد عثمان جلال حِكاية إِن تَستمعها ترقص عَما جَرى للصَقر وَالديك الخصي
وماء قديم عهده ما يرى به
الزبرقان بن بدر وماءٍ قَديمٍ عَهدُهُ ما يُرى بِهِ سِوى الطَير قَد باكَرنَ وِردَ المُغَلِّسِ
عاذلي في المدام غير نصيح
ابو العتاهية عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحَ لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي
ونحن منعنا الحي أن يتقسموا
نهشل بن حري وَنَحنُ مَنَعنا الحَيَّ أَن يَتَقَسَّموا بِدارٍ وَقالوا ما لِمَن فَرَّ مَقعَدُ
أقول وقلبي والجوارح كلها
الامير منجك باشا أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَها بِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُ