العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل البسيط الكامل الطويل مجزوء الرمل
جل الذي أطلع شمس الضحى
صفي الدين الحليجَلَّ الَّذي أَطلَعَ شَمسَ الضُحى
مُشرِقَةً في جُنحِ لَيلٍ بَهيم
وَقَدَّرَ الخالَ عَلى خَدِّهِ
ذَلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليم
بَدرٌ ظَنَنّا وَجهَهُ جَنَّةً
فَمَسَّنا مِنها عَذابٌ أَليم
يَنفُرُ كَالريمِ أَلا فَاِنظُروا
إِلى بَخيلٍ وَهوَ عِندي كَريم
لَمّا اِنحَنى حاجِبُهُ وَاِنثَنى
يَهُزُّ لِلعُشّاقِ قَدّاً قَويم
عَجِبتُ مِن فَرطِ ضَلالي وَقَد
بَدا لِيَ المُعوَجُّ وَالمُستَقيم
داوِ حَبيبي يا طَبيبَ الهَوى
وَخَلِّني إِنّي بِحالي عَليم
فَخَصرُهُ واهٍ وَأَجفانُهُ
مَريضَةٌ وَاللَحظُ مِنهُ سَقيم
قصائد مختارة
شغلت بلذة القبل
تميم الفاطمي شُغِلُت بلّذةِ القُبَلِ وَوَعْدِ الكُتْب والرُّسُلِ
بذا اللوم في شرع الهوى يعرف البذا
صلاح الدين الصفدي بذا اللوم في شرع الهوى يعرف البذا فلا تستمع قولاً إذا كان عن أذى
ذكراه تشرقني بالدمع وا حزنا
علي الحصري القيرواني ذِكراهُ تُشرِقُني بِالدَمعِ وَا حزنا وَقلّ بِالدَمعِ لِلمَحزونِ إِشراقُ
الشيب أزهار الشباب فما له
أبو العلاء المعري الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُ يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
أطفن ببلكوث ثلاثا يعدنه
القطامي التغلبي أطَفنَ ببلكوثٍ ثلاثاً يَعُدنَه ويومينِ لا يطمعن إِلاَّ الشكائِما
أنا بالرحمن من حو
إبراهيم طوقان أَنا بِالرَحمَن مِن حو رٍ يكَسِّرن جفونا