العودة للتصفح السريع المنسرح أحذ الكامل الطويل الكامل
جلَّ من رباك
محمد المقرنربّاك ربك جل من رباكَ
ورعاكَ في كنف الهدى وحماكَ
سبحانه أعطاكَ فيض فضائلٍ
لم يعطها في العالمين سواكَ
سوّاكَ في خلق عظيم وارتقى
فيكَ الجمال فجلّ من سواكَ
سبحانه أعطاكَ خير رسالةٍ
في العالمين بها نشرت هداكَ
وحباكَ في يوم الحساب شفاعةً
محمودةً ما نالهـــا إلاّكَ
الله أرسلكم إلينا رحمةً
ما ضلّ من تبعت خطــاهُ خطـــاكَ
كّنا حيارى في الظلام فأشرقت
شمسُ الهداية يوم لاح سناكَ
كنا وربي غارقين بغيّنا
حتى ربطنــا حبلــنا بعــــراكَ
لولاك لم نعبد إلهًا واحدًا
حتى هدانا الله يوم هــداكَ
أنت الذي حنّ الجمادُ لعطفه
وشكا لك الحيوان يوم رآكَ
والجذع يسمعُ بالحنين أنينه
وبكاؤه شوقًا إلى لقياكَ
ماذا يزيدكَ مدحنا وثناؤنا
والله في القرآن قد زكـــاكَ
ماذا يفيدُ الذب عنك وربنا
سبحانه بعيونه يرعـــاكَ
بدر تحدثنا عن الكف التي
رمت الطغاة فبوركت كفاكَ
والغار يخبرنا عن العين التي
حفظتك يوم غفت به عيناكَ
لم اكتب الأشعار فيك مهابة
تغضي حروفي رأسها لعلاكَ
لكنها نار على أعدائكم
عادى إله العـــرش من عـــاداكَ
إني لأرخص دون عرضك مهجتي
روحٌ تروح ولايُمسٌ حماكَ
شُلّتْ يمين صورتك وجُِمّدَتْ
وسط العـــروق دمـــاء من آذاكَ
ويلٌ فويلٌ ثم ويلٌ للــذي
قد خاض في العرض الشريف ولاكَ
لك يا رسول الله نبض قصائدي
لو كان قلب للقصـــيد فَدَاكَ
هم لن يطولوا من مقامكَ شعرةً
حتى تطـــول الــذرة الأفلاكَ
والله لن يصلوا إليكَ ولا إلى
ذرات رمــل من تراب خطـــــاكَ
هم كالخشاش على الثرى ومقامكم
مثل السماء فمن يطول سماكَ
روحي وأبنائي وأهلي كلهم
وجميع ما حوت الحياة فِدَاكَ
قصائد مختارة
قد أصبح الطائي في جلق
عرقلة الدمشقي قَد أَصبَحَ الطائِيُّ في جِلَّقٍ بِدُبرِهِ أَكرَمَ مِن حاتَم
سوداء مغبرة السواد فقل
السري الرفاء سوداء مغبرّة السواد فقل في سدف شاب لونه سدف
ومهفهف يغني عن القمر
الصاحب بن عباد وَمهفهفٍ يُغني عَن القَمَرِ قَمَرَ الفُؤادَ بِفاتِن النَظَرِ
نيل الجفون أذاب قلب العاشق
أبو الفيض الكتاني نيل الجفون أذاب قلب العاشق في جنح ليل غيهب من غاسق
أتتك المنايا من بلاد بعيدة
القتال الكلابي أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ بِمُنخَرِقِ السِربالِ عَبلِ المَناكِبِ
ماذا رجوت من الحفاوة عنده
أحمد شوقي ماذا رجوت من الحفاوة عنده يا بائع القرآن بالإنجيل