العودة للتصفح الرمل المجتث البسيط الخفيف الكامل الهزج
جد لي بها للشرخ من نشابها
السري الرفاءجُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها
لم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِها
فهيَ خِلافُ الرّاحِ وانتسابُها
في قِدَمِ العُمرِ إلى أحقابِها
دَخِينةٌ والثلجُ من تُرابِها
خضرٌ جرَى الإفرندُ في أثوابِها
فاسودَّتِ الأطواقُ في رِقابِها
تفوحُ ريَّا المِسكِ في قِرابِها
ومِسكُها الفائحُ من شَرَابِها
إذا السيوفُ انحَزْنَ عن أثوابِها
حيثُ صريعُ الرَّاحِ أو يَحيا بها
وأعقَبَته البِرَّ من عِقابِها
فهي شِفاءُ النفسِ من أوصابِها
وَكَرْبةِ المخمورِ والتهابِها
يغنَي بها الساقي الذي يُعْنى بها
حُجْبُها في الظِّلِّ من حِجابها
وعَقَدَ الآسَ على قِبابها
وصانَها عن ذامِها وعابِها
وقامَ يجلوها على خُطَّابها
كأنما في الرَّحْبِ من رِحابها
لطائماً تنفَحُ في عِيابِها
فالصائمُ القائمُ من أصحابِها
وشاربُ الخمرةِ من شُرّابِها
قصائد مختارة
بلغا عني ربوع الصالحيه
عمر الأنسي بلّغا عَنّي رُبوع الصالحيَّه شَجناً يَعبث بِالنَفس الشَجيَّه
طيبوا بنا نحن طيب
بهاء الدين الصيادي طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ لروحِ كلِّ مُحِبِّ
يا قلب سلطانة الكونين في شرف
حنا الأسعد يا قلبَ سلطانةِ الكونينِ في شرفٍ غوثَ البرايا تُرَجّي كلَّ مكروبِ
ما استقامت قناة رأيي إلا
أبو الفتح البستي ما استقامَتْ قناةُ رأيِيَ إلاّ بعدَ ما قوَّسَ المَشيبُ قنَاتي
فعلى التقادير السلام فكم بها
سليم عنحوري فعلى التقادير السلام فكم بها وجد الغشومُ لبغيهِ عذارا
وقد كنت إذا ما الحي
عمرو بن معد يكرب وقد كنتُ إذا ما الحيُّ يوماً كرهوا صُلحي