العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرمل الوافر الخفيف الطويل
جد الرحيل وما وقفت
زهير بن جناب الكلبيجَدَّ الرَّحِيلُ وَما وَقَفْـ
ـتُ عَلى لَمِيسَ الْإِرْأَشِيَّةْ
وَلَقَى ثَوائِي الْيَوْمَ ما
عَلِقَتْ حِبالُ الْقاطِنِيَّةْ
حَتَّى أُؤَدِّيَها إِلَى الْـ
ـمَلِكِ الْهُمامِ بِذِي الثَّوِيَّةْ
قَدْ نالَنِي مِنْ سَيْبِهِ
فَرَجَعْتُ مَحْمُودَ الْحَذِيَّةْ
أَبَنِيَّ إِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ
أَوْرَثْتُكُمْ مَجْداً بَنِيَّةْ
وَتَرَكْتُكُمْ أَوْلادَ سا
داتٍ زِنادُكُمُ وَرِيَّةْ
كُلُّ الَّذِي نالَ الْفَتَى
قَدْ نِلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّةْ
كَمْ مِنْ مُحَيّاً لا يُوا
زِينِي وَلا يَهَبُ الرَّعِيَّةْ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّارَ لِلسُّـ
ـلَّافِ تُوقَدُ فِي طَمِيَّةْ
وَلَقَدْ رَحَلْتُ الْبازِلَ الْـ
ـوَجْناءَ لَيْسَ لَها وَلِيَّةْ
وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِمُشْرِفِ الطْ
طَرَفَيْنِ لَمْ يَغْمِزْ شَظِيَّةْ
فَأَصَبْتُ مِنْ حُمْرِ الْقَنا
نِ مَعاً وَمِنْ حُمْرِ الْقَفِيَّةْ
وَنَطَقْتُ خُطْبَةَ ماجِدٍ
غَيْرَ الضَّعِيفَةِ وَالْعَيِيَّةْ
وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَى
فَلَيَهْلِكَنْ وَبِهِ بَقِيَّة
مِنْ أَنْ يُرَى تَهْدِيهِ وِلْـ
ـدانُ الْمُقامَةِ بِالْعَشِيَّةْ
قصائد مختارة
كارثة لي
أسعد الجبوري يا للعمر الدافئ في الساعة المقلوبة . يا لنزهة الفم الفضولي بين الأعشاب
لسعد بقلبي من الشوق ما
علي الغراب الصفاقسي لسعد بقلبي من الشّوق ما من الحسن في وجهه قد جمع
دارت الحرب رحاها
الفند الزماني دارَتِ الحَربُ رَحاه فَاِدفَعوها بِرَحائي
ألم تعرض فتسأل آل لهو
الأخطل أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
ليس من مات فاستراح بميت
صالح بن عبد القدوس لَيسَ مَن ماتَ فَاِستَراحَ بِميت إِنَّما المَيت ميت الاِحياء
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
وردة اليازجي تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا وقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّدا