العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الكامل السريع السريع
جبي ومجدك طيب الأعراق
أبو جعفر بن عاصمَجَبِي وَمَجدُكَ طَيِّبُ الأَعراقِ
سارٍ كَسَيرِ الشَّمسِ في الأفاقِ
مِن سوءِ فِعلِكَ يا وَليدُ بِصاحِبٍ
قابَلتَهُ بِمَكارِهِ الأَخلاقِ
لَمّا أَتاكَ مُؤَمِّلاً أَنكَرتَهُ
وَنَظَرتَهُ بِمُؤَخَّرِ الأَحداقِ
نَظَراً يَدُلُّ بِأَنَّ بَرقَكَ خُلَّبٌ
تَبدو عَلَيهِ مَخَابِلُ الإِخفاقِ
وَفَعَلتَ فِعلَ السَّيفِ في يَومِ الوَغى
لَم تَرعَ عَهدَ حَمائِلِ الأَعناقِ
يَمَّمتُ ظِلاً في حَديقَةِ مَجدِكُم
فَوَجَدتُها شَوكاً بِلا أَوراقِ
وَضَرَبتُ مِنها في حَديدٍ بارِدٍ
وَزَرَعتُ حَبّاً في صفاةِ رِهاقِ
وَكَرَعتُ مِن ظَمإٍ لَدَيكَ مُبَرّحٍ
في آسِنٍ دَفِرِ الشَّميمِ زُعاقِ
فَلَئِن عَتَبتُكُ فَالعِتابُ عَلامَةٌ
تُنبي وَتَشهَدُ أَنَّ وُدَّكَ باقِ
وَلَئِن بَعَثتُ بِبَعضِ ما أَولَيتَني
فَأَنا لِعِرضِكَ مُكثِرُ الإِشفاقِ
قصائد مختارة
مشوية الوز أغرتني بتألولي
ابن سودون مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي حتى عطفت بميموني وشملولي
خليلي يوم السلسلين لو انني
قتادة الثعلبي خَلِيلَيَّ يَوْمَ السَّلْسَلَيْنِ لَوَ انَّنِي بِهَبْرِ اللِّوى أَنْكَرْتُ ما قُلْتُما لِيا
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ
إن الفضول تعاقدوا وتحالفوا
الزبير بن عبد المطلب إِنَّ الْفُضُولَ تَعاقَدُوا وَتَحالَفُوا أَلَّا يُقِيمَ بِبَطْنِ مَكَّةَ ظالِمُ
أساحة للحرب أم محشر
حافظ ابراهيم أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ وَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُ
تعز يا خير الورى عن أخ
إبراهيم الصولي تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ