العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الوافر المتقارب
جارت على الورد في أيام نضرته
زكي مباركجارت على الورد في أيام نضرته
نسائم خاف منها عطره الباقي
إن يجزع الورد مظلوما فلا عجبٌ
العيش للشوك يسقى ساقه الساقي
إن اللئام تواسيهم نحائزهم
بوابلٍ من هتون اللؤم دفّاقِ
إن يظفروا فالليالي في عواقبهم
ظلماً بظلمٍ وإرهاقاً بإرهاقِ
يا من أخاف إذا ناجيتُ صورته
بالغيب أن تشهد الأيام إحراقي
ومن سرائره عنى محجّبةٌ
كأنها الوحيُ يطوى بين أوراق
ما سرّ حسنك ما جسم يحيط به
ثوبٌ ليدفع عنه فتك أحداقي
جسمٌ من النور لو يوما ظهرت به
عريان ما كان للأرواح من واقى
قصائد مختارة
لك ثغر سبا الخلائق ذوقا
شهاب الدين الخلوف لَكَ ثَغْرٌ سَبَا الخَلائِق ذوْقَا فَتَفَانَوْا بطيبِ ريَّاهُ عِشْقَا
أيا ظبيتي دار الصفا هجتما الهوى
بطرس كرامة أيا ظبيتي دار الصفا هجتما الهوى وذكرتماني عهد ذات التدللِ
هذا المقام وهذه أسراره
محيي الدين بن عربي هذا المقام وهذه أسرارُه رُفع الحجاب فأشرقت أنوارُه
وطني معي .!
خميس لطفي شتان ما بيني وبينك يا رفيقْ .. ضدان نحن على المدى
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
ليطمعك في رجعات الملول
ابن الرومي ليُطمِعْكَ في رَجَعاتِ الملو ل أن الملولَ يَملُّ المَلالا