العودة للتصفح الطويل المتقارب مجزوء الوافر الوافر الطويل
جادك الغيث من محلة دار
تميم الفاطميجادَك الغيث من محلّة دارِ
وثوى فيكِ كلُّ غادٍ وسارِ
حكَمَتْ بعد قاطِنِيكِ الليالي
في مغاني رُبَاكِ بالإقفار
ورمْتِك الخطوبُ منهم ببينٍ
ورحيلُ القطينِ موتُ الديار
فاسِقياها الدموع إِن بخل الغي
ثُ عليها بواكف مِدرار
ليس للدمع إن تأخّر عذرٌ
فدعاه فيها خليعَ العِذار
يا طلول الِلوَى غدوتِ رسوماً
دارسِات الأعلامِ والأحجار
بعد ما كنتِ مَأْلَفَ العزّ والحس
ن وملهىً لأعينِ النظار
وكذاك الزمان منقلب الحا
لين بين الإقبالِ والإدبار
وخَنُوفٍ عَيْرانة عَنْتَريسٍ
عَيْسَجُور شِمِلَّة مِسيارٍ
تصل الوَخْد بالذَمِيل إذا ما
خان أمثالُها بني الأسفار
من بناتِ الجَدِيل وهي من السر
عة معدودةٌ من الأطيار
أكلتْ لحمَ زوْرها دُلَجُ اللي
ل ووصلُ الرواح بالإبكار
ترتمي مَجْهَل المهامِه مني
بقليلِ الكَرَى قليلِ الحِذار
ببعيد المُرَاد أصبح نِضْو ال
جسم نضو السرور نضو القرار
وحرامٌ عليَّ كلُّ حَلاَل
أو أُقَضِّي من العلا أوطاري
يا بني هاشم ولسنا سواء
في صِغَار من العلا أو كبار
إن نكن ننتمي لجَدّ فإنا
قد سبقناكُم لكلّ فخار
ليس عبّاسُكم كمثل عليّ
هل تقاس النجوم بالأقمار
من له الفضل والتقدم في الإس
لام والناس شِيعةُ الكفار
من له الصِهْر والمواساة والنُصْ
رة والحرب ترتمي بالشَرار
من دعاه النبي خدْناً وسمَّا
ه أخاً في الخفاء والإظهار
من له قال أنت مِنّي كهارو
ن وموسَى أكرِمْ به من نِجارِ
ثم يوم الغَدِير ما قد علمتم
خَصّه دون سائر الحُضَّار
من له قال لا فتى كعليّ
لا ولا مُنْصُل سوى ذي الفَقَار
وبَمْن بأهل النبيَّ أأنتم
جُهَلاء بواضح الأخبار
أبعبد الإله أم بحسين
وأخيه سُلاَلة الأطهار
يا بني عمّنا ظَلَمتم وطِرْتم
عن سبيل الإنصاف كل مَطَار
كيف تحوون بالأكفّ مكاناً
لم تنالوا رؤياه بالأبصار
من توطّا الفراش يُخلف فيه
أحمدا وهْو نحوَ يثربَ سار
أين كان العبّاس إِذ ذاك في الهج
رة أم في الفراش أم في الغار
ألكم حُرْمة بعمّ رسول ال
لهِ ليس فيكمْ بذات توار
ولنا حُرمة الوِلادة والأع
مام والسبق والهدى والمنار
ولنا هجرةُ المهاجِر قِدْماً
ولنا نُصْرةٌ من الأنصار
ولنا الصوم والصلاة وبذل ال
عُر في عُسْرنا وفي الإيسار
نحن أهل الكِساء سادسنا الروُ
ح أمين المهيمِن الجبّار
نحن أهل التقى وأهل المواسا
ة من بني بيت أحمدَ الأبرار
أو فلوموا الإله في أن برانا
فوقكم واغضبوا على المِقدار
أجعلتم سَقْيَ الحجيج كمن آ
من بالله مؤمِناً لا يداري
أو جعلتم نِداء عبّاس في الحر
ب وقد فُرَّ عن لقاء الشِفَار
كوقوفِ الوصيّ في غَمْرة المو
ت لضرب الرؤوس تحت الغُبار
حين ولَّى صَحْبُ النبيّ فِراراً
وهو يحمي النبيَّ عند الفِرار
واسألوا يوم خيبرٍ واسألوا مكْ
كة عن كَرِّه على الفُجّار
واسألوا يوم بَدْر مَن فارسُ الإس
لام فيه وطالبُ الأوتار
اسألوا كلّ غزوة لرسول ال
له عمَّن أغار كلَّ مُغَار
يا بني هاشمٍ أليس عليٌّ
كاشفَ الكرب والرزايا الكبار
فبماذا ملكتُم دوننا إر
ث نبيّ الهدى بلا استِظهار
أَبِقُربَي فنحن أقرب للمو
روث منك ومن مكان الشِعار
أم بإرث ورِثتموه فإنا
نحن أهلُ الآثارِ والأخطار
لا تُغَطَّوا بحيفكم واضح الح
ق فيُفْضِي بكم لكلّ دَمَار
وأصِيخوا لوقعة تملأ الأر
ض عليكم بجحفلٍ جرّار
تحت أعلامه من الفاطِمِيي
ن أُسودٌ تُدمِي شَبَا الأظفارِ
فاصدُروا عن موارد الملك إنا
نحن أهل الإيراد والإصدار
ولنا العزّ والسموّ عليكم
والمساعي وقُطْب كلَّ مَدَار
يا بني فاطم إلى كم أقِيكم
بلساني ومُنْصُلي وانتصاري
فخذوها منّي نتيجة فهم
بين حَدّ الإقلال والإكثار
سلمتْ من تعصُّب وغُلُوٍّ
وتبَّرت من سوء كلّ اختيار
غير أن البيان يظهر فيها
ساطعاً نورهُ بغير استِتار
حُجَج كلَّما تأمّلها العا
لم بانت له بيانَ النهار
قصائد مختارة
شدا طير سعدي في الغصون مغردا
إبراهيم الطباطبائي شدا طيرُ سعدي في الغصون مغردا عشية أوفى الدهر بالعود موعدا
إلى كم تغضون من قدرنا
الهبل إلى كم تغضّون مِن قَدرنا وكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُ
مغفرة الشعب
محمد محمود الزبيري فإلى هؤلاء المساكين التعساء *
أبا غازي ابا الفضل
مطلق عبد الخالق أبا غازي ابا الفضلِ كريم الفرع والاصلِ
ويوم فوق وادي القرن جالت
بطرس كرامة ويوم فوق وادي القرن جالت أسابرنا تصول لكي تصيدا
تدرع بدرع البغي يا طامس القلب
بهاء الدين الصيادي تدرع بدرع البغي يا طامس القلب ستبصر ما تبدي الشؤون من الغيب