العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء البسيط الخفيف الخفيف البسيط
جاء الحبيب فما أقبلت منه على
فتيان الشاغوريجاءَ الحَبيبُ فَما أَقبَلتُ مِنهُ عَلى
مَواضِع اللَّثمِ إِكراماً وَتَنزيها
لَكِن سَجَدتُ عَلى آثارِ أَخمصِهِ
أُقَبِّلُ النَعلَ إِكراماً لِما فيها
وَدِدتُ لَو كانَ مَسعى أَخمصَيهِ عَلى
خَدَّيّ صَوناً لِنَعلَيهِ وَتَرفيها
فَيا لَها قَدَماً أَهدَت إِلَيَّ بِمَس
عاها أَيادِيَ بيضاً لَستُ أُحصيها
قصائد مختارة
وفقت مرتحلا في الورد والصدر
محمد بن عثيمين وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِ وَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِ
لا تنكحي إن فرق الدهر بيننا
عبد الرحمن بن حسان لا تنكحي إن فرّق الدهر بيننا أغمَّ القفا والوجهِ ليس بأنزعا
إن خرف الدهر فهو شيخ
أبو العلاء المعري إِن خَرِفَ الدَهرُ فَهوَ شَيخٌ يُحَقُّ بِالهَترِ وَالزَمانَه
ياربيع العفاة هذا الشتاء
السراج الوراق يَارَبيعَ العُفَاةٍ هذا الشِّتاءُ مَنْ تَولَّى شَبابُهُ والفَتاءُ
أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد
جميل صدقي الزهاوي أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالور د صباحاً يغرّد العندليب
ما ودع اللهو لما بان منصرما
السري الرفاء ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما حتى تَلفَّتَ في أعقابِه نَدَما