العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف البسيط البسيط
جئته زائرا فانزلني الخان
أبو علي البصيرجئتُه زائراً فانزلني الخانَ
أقاسي الأذى وبُغضَ الرفيقَِ
شُربي الآجِنُ الكريهُ وأكلي
من طعامٍ يُعَدُّ لي في السوق
ومبيتٌ ماذا به يا أبا
يعقوب من وَحْشَةٍ ونتْنٍ وضيقِ
فَغَبَرْنا بذاك عشرين يوماً
في صَبُوح من الأذى وغبوقُ
ثم أعطى عطيّةً تُشبِهُ
الحرمان لم يُعطها بِوَجْه طليق
فَحَسَبْتُ الذي أصبتُ فكان
الشطر مما أنفقتُه في طريقي
قصائد مختارة
حتى إذا ملئوا جوابيهم
دريد بن الصمة حَتّى إِذا مَلَئوا جَوابيهِم مِنها وَقالوا الرِيُّ وَالفَضلُ
ألا حبذا بين النخيل نزول
يوسف النبهاني أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ وظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُ
أي رمس طوى السنين مئات
أحمد تقي الدين أيُّ رمسٍ طوى السنينَ مئاتٍ ينشرُ الطيبَ عن مكارمِ أمسِ
قصر السعادة دم بالله محروسا
سليمان الباروني قصر السعادة دم بالله محروسا وبالكرام بني ميزاب مأنوسا
من ذا يكون مجيري من بني زمن
الأحنف العكبري من ذا يكون مجيري من بني زمنٍ قد صيّروني وإن قاربتهم هدفا
مذ شارف صبح خدك الأمساء
نظام الدين الأصفهاني مُذ شارفَ صُبحُ خَدِّكَ الأَمساءَ لاقَيتُ صَباحَ مَعشَرٍ قد ساءَ