العودة للتصفح

ثغر نقي وخد زاهر نضر

حسن حسني الطويراني
ثَغرٌ نَقيٌّ وَخدٌّ زاهرٌ نَضِرُ
وَأَعينٌ سحرُها يَلهو بِهِ الحَورُ
وَغرّةٌ وَقَوامٌ إِن رَأيتَهما
هَيهات يُلهيك غُصنُ البان وَالقَمَرُ
حُسنٌ لَهُ الآيةُ الكُبرى وَمِن عَجَبٍ
أَن لا يَراها اللواحي حَيثُما نَظروا
أُمسي بِهِ كَلِفاً أُضحي بِهِ دَنِفاً
لا الوَصل يُرجَى وَلا عَن ذاكَ مصطبر
وَزادَني أَسَفاً قَولُ الكَذوب سَلا
تَبّت يَداه أَيسلى السَمعُ وَالبَصَرُ
قصائد عامه البسيط حرف ر