العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الكامل أحذ الكامل الخفيف
توكل على الله في كل
أبو الفتح البستيتوكَّلْ على الله في كُلِّ
ما تحاولُهُ واتَّخِذْهُ وَكيلا
ولا يَخْدعَنَّكَ شِرْبٌ صفَا
فأظما قليلا وأروى غليلا
فإنَّ الزَّمانَ يَذِلُّ العَزيزَ
ويجعَلُ كُلَّ جَليلٍ ضَئيلا
ألم ترَ ناصِرَ دينِ الإلهِ
وكانَ المَهيبَ العَظيمَ الجَليلا
أعدَّ الفُيولَ وقادَ الخُيولَ
وصيَّرَ كُلَّ عزيزٍ ذليلا
وحفَّ الملوكُ بهِ خاضِعين
وزُفُّوا إليه رعيلاً رعيلا
فلّما تمكّنَ من أمرِهِ
وكان لهُ الشَّرقُ إلاّ قليلا
وأوهَمهُ العِزُّأنَّ الزَّمانَ
إذا رامَهُ نَدَّ عنهُ كليلا
كذلِكَ يفعلُ بالشّامتينَ
ويَفنيهمُ الدَّهرُ جيلاً فجيلا
أتتْهُ المَنِيَّةُ مُغتالَةً
وسلَّتْ عليهِ حُساماً صَقيلا
فلْم يُغنِ عنهُ كُماةُ الرِّجال
ولم يُجدِ فيلٌ عَليهِ فَتيلا
قصائد مختارة
فوق جرد ضوامر سابحات
الشمردل التغلبي فَوْقَ جُرْدٍ ضَوامِرٍ سابِحاتٍ مُقْرَباتٍ كَأَنَّهُنَّ الْجِلامُ
بطل إذا سمع الصليل ترنحت
طانيوس عبده بطل إذا سمع الصليل ترنحت أعطافه وغدا كنشوان الطلا
علي جدير بالترقي وقد سعت
صالح مجدي بك عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَت مَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِ
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
ابن خاتمة الأندلسي جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا أهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَبا
لله مجتمع كواكبة
المحبي للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ تلك الوُجوهُ وضيئَةُ الحَلَكِ
يا إلهي النفوس قد غالهنه
جرمانوس فرحات يا إلهي النفوسُ قد غالهنَّه اعتلال النفاق واغتالهنَّهْ