العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الكامل الطويل
تنفس الروض وهو بشراه
الأرجانيتَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ
وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ
واجتمعَتْ في الظّلامِ فاتّحدَتْ
ثلاثةٌ لَيْلُه وصَدْغاه
كما التقتْ في الظّلام وافترقَتْ
ثلاثةٌ نَجمُه وقُرْطاه
وليس ذاك النِّظامُ مُنقطِعاً
وأنت للمُلْكِ من بقاياه
الدّهرُ لَغْوٌ والمجدُ أجمعُهُ
منك بدا لَفْظُه ومَعْناه
خُلقْتَ في العِقْدِ منه واسطةٍ
إخوتُك الأكرمون عِطْفاه
جواهرٌ بينهنّ جَوهرةٌ
تَزينُ سِلْكَ العُلا وتَزْهاه
كُلٌّ نفيسٌ وفرقُ بَينكُما
أنّك فَرْدٌ وتلك أشْباه
قصائد مختارة
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي
فتيان الشاغوري تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
أبيت خميص البطن غرثان جائعا
ابن الدمينة أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً وأُوثرُ بِالزّادِ الرَّفِيقَ على نَفسِى