العودة للتصفح الخفيف الوافر المنسرح الرجز الطويل المنسرح
تنبه حظي بعد طول منام
الهبلتنبّهَ حظّي بعدَ طولِ مَنامِ
بخَيْرِ مليكٍ وابن خير إمامِ
وردتُ النّميرَ العَذْبَ من سوح أحمدٍ
على ظمإٍ منّي لَهُ وأَوامِ
فَنِلتُ به رُمحَ السِّماكِ مصاعداً
وطَنّبتُ فوقَ الْفَرقدين خيامي
ورحتُ بعَينٍ بالأماني قَريرةٍ
ولاقيتُ مِنهُ الحادِثات بِلاَمِ
أمنتً مَرامِي الحادثات بظلِّهِ
ونلتُ مِنَ المرْمَى البعيدِ مَرامي
وطُلتُ بهِ من كَان قِدماً مُطاولي
وسامَيتُ في العَلياء كلَّ مُسَامي
وأصبحتُ والشّاني الحسودُ يقولُ لي
ليُهْنِكَ مَرقاً في السَّعادةِ وسَامي
وأصبحَ بي عَامي الطَّويلُ كَلَحْظةٍ
وكم لَحْظَةٍ مَرّتْ عليَّ كَعَامِ
وكنتُ أظنّ الدّهرَ أنكدَ لاَ يفي
بِحِفْظِ عهودي أو بِرَعْي ذِمَامي
فَأصبحَ دَهْري خَاضِعاً وكأنّما
يُحاذِرُ حَدَّيْ ذَابِلي وحُسامي
ولِمْ لا تذلُّ النّائباتُ لِمَنْ أَوَى
إلى خَير منّاعٍ وخير مُحامي
فيا قَلبُ طِبْ نفساً فقد فُزْتَ بالْمنى
ويا عينُ قَد نِلتِ الأَمَانَ فَنامِي
قصائد مختارة
إنني غير من أحب وإني
عبد الغني النابلسي إنني غير من أحب وإني عينه إن فنيت بالكلِّيَّهْ
أديراها على الزهر المندى
ابن الزقاق أديراها على الزَّهْرِ المندَّى فَحُكْمُ الصبحِ في الظلماءِ ماضِ
ما بعد بغداد للنفوس هوى
صفي الدين الحلي ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىً رَقَّ هَواها وَراقَ مَنظَرُها
يفتر عن زور دجاجتين
عمرو بن براقة يَفتَرُّ عَن زَورٍ دَجاجَتَينِ
أرى الحسن مجموعا بجامع جلق
ابن نباته المصري أرى الحسنَ مجموعاً بجامع جلّقٍ وفي صدره معنى الملاحة مشروح
هل أثر من ديارهم دعس
أبو تمام هَل أَثَرٌ مِن دِيارِهِم دَعسُ حَيثُ تَلاقى الأَجراعُ وَالوَعسُ