العودة للتصفح المتقارب البسيط مجزوء الكامل البسيط الكامل
تنافسني في مؤخر البكر سادرا
ابن الروميتُنافسني في مُؤخِر البِكْر سادراً
وأنت على القَيْدوم من ذِروة البكْرِ
ألا ليت شعري لمْ مطلتَ مثوبتي
ولم تُؤتَ من بخلٍ ولم تؤت من عسر
إخالك إذ جوَّدتُ فيكَ مَدائحي
منعت ثوابي حاسداً لي على شعري
أتحسُدني تجويد رَيْطٍ نسجتُهُ
لتلبسه يا للعجيب من الأمرِ
تذكرْ هداك الله أني مادح
وأنك ممدوح فلا تعدُ بي قدري
ينافس في الشعر النظيرُ نظيره
وجلّ ملوك الناس عن ذلك النّجر
وما يتجارَى الشاعران لغايةٍ
وراء اعتفاءِ الفضلِ من سيدٍ غَمر
وأنت الذي تعفو العُفاة فُضوله
ويُجري إلى معروفه الشعرَ من يجري
فمالك يا هذا نفستَ خَسيستي
وأنت مع الشمس المنيرة والبدر
عليك بإغناء الفقير وجَبْره
وفكِّ الأسير المستكين من الأسر
عليك بفتق الحادثاتِ ورَتقها
وتضريمِ نارِ الحرب بالبيضِ والسُّمر
عليك بأفعال الملوك وخلِّني
وتقريظ ما تأتي من العُرف والنكر
فحسبُ المساعي كلها بك ساعياً
وحسبك وصفي ما تَريش وما تبري
أقول وتعطي نائلاً بعد نائلٍ
فتغرِف من بحر وأقلع من صخر
إذا الشاعر الرومي أطرى أميره
فناهيك من مُطرَىً وناهيك من مطري
وما لمديحي في ثناك زيادةٌ
سوى أنني نظّام لؤلؤكِ النّثرِ
قصائد مختارة
من جِـدار الموتِ
عبد الكريم الشويطر من جـدار الموت .. أصحـو ، من شـفيرِ الواقعِ المسـنونِ أعـدو ،
وخرساء إلا زمان الربيع
ابن خاتمة الأندلسي وخَرْساءَ إِلّا زَمانَ الرَّبيعِ فَفِي سَجْعِها طَرَبٌ للْخَلِيعِ
يا مفلت الظبية الغناء من يده
ابن الخياط يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ هَلاّ عَلِقْتَ بِها حُيِّيتَ مُقْتَنِصاً
قدر أراد شقاءنا
ابراهيم ناجي قدر أراد شقاءنا لا أنتِ شئت ولا أنا
راح الرضي إلى روح ورضوان
أبو حيان الأندلسي راحَ الرضيُّ إِلى روحٍ وَرُضوان فَليهنُهُ أَن غَدا جاراً لرحمنِ
تتوارد المداح في أوصافكم
ابن نباته المصري تتوارد المدَّاح في أوصافكُم يا آل فضل الله نظماً مبدعاً