العودة للتصفح المديد البسيط السريع الرمل البسيط الكامل
تمادى الصبا بي في غيه
ابن الروميتمادى الصِّبا بيَ في غيِّهِ
وأسلمني للْهوى لُوّمي
وراجعتُ لهْوِي ولذَّاته
ونزَّهتُ نفسي عن المَحْرَم
وقال العواتقُ أهلاً بمَنْ
تناهَى إلى الخُلق الأكرم
فكم ليَ فيهنَّ من قاضياتٍ
نذوراً لذاكَ ولمْ أعلم
وقائلةٍ بين أترابها
أما يتقي الله ذا في دمي
ألا ليتَهُ زارَ مُسْتخْفِياً
إذا رقدتْ أعينُ النُّوَّم
فأنقعَ مِنْ قُربهِ غُلَّةً
بقلبيَ من حُبِّهِ الأقدم
أتتْنِي الرسالةُ عنها بذاك
على منطقٍ ليس بالأعجمي
فأنْبأْتُها أنَّني حافظ
لأشياخِها ذمَّةَ المُسلم
وأوْدعْتُها حسرةً بالعفافِ
ووفرتُ دِيني فلم أثلمِ
ألا فاسقِني من بناتِ الكُروم
وروِّ بكاساتِها أعْظُمي
على لحن صوتٍ تخيَّرتُهُ
وإلا فلا تُدْنِها مِنْ فَمِي
غشيتُ المنازلَ بالأنْعُمِ
كَمُنْعرجِ الوشي في المِعْصمِ
قصائد مختارة
بلغت أفكارنا ما تريد
حسن حسني الطويراني بَلغت أَفكارنا ما تُريدْ وَأَفادَ الجفن مَن يَستَفيدْ
لم تبهرون وفي الاعلام ما حجبوا
الوصّاف لِمَ تُبْهِرُونَ وَفِي الأَعْلَامِ مَا حُجِبُوا وَفِي المَفَاخِرِ لَمْ يُؤْثَرْ لَكُمْ نَسَبُ
تعال نندب مع ورق الغضا
الباخرزي تعالَ نَنْدُبْ مع وُرْقِ الغَضا على عهودٍ كَرَبَتْ أنْ تَبيدْ
وإذا ما كنت يوما مخطئا
شهاب الدين الخفاجي وإذا ما كنتَ يوماً مُخْطِئاً فاعْتِرافٌ بالْخَطَا عَيْنُ الرِّضَا
لقد أطاعك فيها كل ممتنع
ابن أبي حصينة لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ خَوفَ اِنتِقامِكَ حَتّى غارَتِ القُلُبُ
خطرت بقد أهيف مياس
ابن المُقري خطرت بقدٍّ أهيفٍ ميّاسِ كالشمسِ قابضةً حميا الكاسِ