العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف الكامل الطويل المتقارب
تمادى الصبا بي في غيه
ابن الروميتمادى الصِّبا بيَ في غيِّهِ
وأسلمني للْهوى لُوّمي
وراجعتُ لهْوِي ولذَّاته
ونزَّهتُ نفسي عن المَحْرَم
وقال العواتقُ أهلاً بمَنْ
تناهَى إلى الخُلق الأكرم
فكم ليَ فيهنَّ من قاضياتٍ
نذوراً لذاكَ ولمْ أعلم
وقائلةٍ بين أترابها
أما يتقي الله ذا في دمي
ألا ليتَهُ زارَ مُسْتخْفِياً
إذا رقدتْ أعينُ النُّوَّم
فأنقعَ مِنْ قُربهِ غُلَّةً
بقلبيَ من حُبِّهِ الأقدم
أتتْنِي الرسالةُ عنها بذاك
على منطقٍ ليس بالأعجمي
فأنْبأْتُها أنَّني حافظ
لأشياخِها ذمَّةَ المُسلم
وأوْدعْتُها حسرةً بالعفافِ
ووفرتُ دِيني فلم أثلمِ
ألا فاسقِني من بناتِ الكُروم
وروِّ بكاساتِها أعْظُمي
على لحن صوتٍ تخيَّرتُهُ
وإلا فلا تُدْنِها مِنْ فَمِي
غشيتُ المنازلَ بالأنْعُمِ
كَمُنْعرجِ الوشي في المِعْصمِ
قصائد مختارة
شكوت يوم الفراق جهدي
تميم الفاطمي شكوتُ يومَ الفِراق جُهْدِي لما قضى الدهرُ بالفِراق
بين أجفان مقلتيك فؤاد
عبد المحسن الصوري بينَ أَجفانِ مُقلَتَيكَ فُؤادٌ مُستَهامٌ عرفتُهُ مَسروقا
وذي كرم يعطي معاقل ملكه
ابن الساعاتي وذي كرمٍ يعطي معاقل ملكه إذا مدحنا زفَّت إليه عقائله
يا دهر حتى أنت ملت عمادا
إبراهيم قفطان يا دهر حتى أنت ملت عمادا وسلبت حتى من هداك رشادا
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
ابن كمونة عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما دهتني لليالي بالمشيب وبالكبر
وباكية ليلها كله
السري الرفاء وباكيةٍ ليلَها كلَّه تحاكي الصَّباحَ بمِصباحِها