العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الكامل الرمل
تكاد بلاد الله يا أم معمر
قيس بن ذريحتَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ
بِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ
تُكَذِّبُني بِالوِدِّ لُبنى وَلَيتَها
تُكَلَّفُ مِنّي مِثلَهُ فَتَذوقُ
وَلَو تَعلَمينَ الغَيبَ أَيقَنتِ أَنَّني
لَكُم وَالهَدايا المُشعَراتِ صَديقُ
تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّها
حَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ
أَذودُ سَوامَ النَفسِ عَنكِ وَمالَهُ
عَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكِ طَريقُ
فَإِنّي وَإِن حاوَلتِ صَرمي وَهِجرَتي
عَلَيكِ مِنَ اِحداثِ الرَدى لَشَفيقُ
وَلَم أَرَ أَيّاماً كَأَيّامِنا الَّتي
مَرَرنَ عَلَينا وَالزَمانُ أَنيقُ
وَوَعدُكِ إِيّانا وَلَو قُلتِ عاجِلٌ
بَعيدٌ كَما قَد تَعلَمينَ سَحيقُ
وَحَدَّثتَني يا قَلبُ أَنَّكَ صابِرٌ
عَلى البَينِ مِن لُبنى فَسَوفَ تَذوقُ
فَمُت كَمَداً أَو عِش سَقيماً فَإِنَّما
تُكَلِّفُني مالا أَراكَ تُطيقُ
أَطَعتَ وُشاةً لَم يَكُن لَكَ فيهِمُ
خَليلٌ وَلا جارٌ عَلَيكَ شَفيقُ
فَإِن تَكُ لَمّا تَسلُ عَنها فَإِنَّني
بِها مُغرَمٌ صَبُّ الفُؤادِ مَشوقُ
يَهيجُ بِلُبنى الداءُ مِني وَلَم تَزَل
حُشاشَةَ نَفسي لِلخُروجِ تَتوقُ
بِلُبنى أُنادى عِندَ أَوَّلِ غَشيَةٍ
وَلَو كُنتِ بَينَ العائِداتِ أُفيقُ
قصائد مختارة
فتحت سعودك كل باب مبهم
لسان الدين بن الخطيب فَتَحَتْ سُعُودُكَ كُلَّ بَابٍ مُبْهَمٍ وَجَلا يَقينُكَ كُلَّ خَطْبٍ مُظْلِمِ
أنت تفسو إذا نطقت ومن سبح
صريع الغواني أَنتَ تَفسو إِذا نَطَقتَ وَمَن سَبَّ حَ مِن فَسوِ قالَ إِثماً وَزورا
وكنت امرءا بالغور مني ضمانة
كثير عزة وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ وَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي
النصر حزبك في الضلالة فاحتكم
ابن دراج القسطلي النصرُ حِزْبُكَ فِي الضَّلالَةِ فاحْتَكِمْ واغضَبْ لدينَ اللهِ مِنْها وَانْتَقِمْ
التقى عاج بعاج
شاعر الحمراء التقَى عاجٌ بعاج هل لِقلبي مِن علاج
رام عذالي فيه سلوة
الهبل رامَ عُذّالي فيه سلوةً دونَ ما راموهُ واللهِ العماتُ