العودة للتصفح الكامل الوافر السريع الكامل الطويل
تفديك نفس شج عليل أسى
عبد الله فكريتفديك نفس شج عليل أسى
عزا الدواء له وحار الآسي
أضناه طول أساه حتى إنه
يحكى لفرط ضناه ذاوي آس
هزته سارية النسيم وقد جرت
بشذا فروق أريجة الأنفاس
فكأن في طي الشمال إذا انثنى
من نشرها طرباً شمول الكاس
وكأنها حملت إليّ رسالة
غرّاء جاءت من أعز مواسي
كمليحة عذراء وافت صبها
من بعد طول تعذر وشماس
يفترّ مبسمها بحسن حديثها
عن سحر فاتن جفنها النعاس
تدنو فيطمع عاشقيها أنسها
ويشير عز دلالها باياس
أو روضة فيحاء حياها الحيا
من صوب محلول العرى رجّاس
غناء غناها الصبا فترقصت
طرباً معاطف بأنها المياس
فجنيت نور الفضل من أوراقها
عطر الغلائل طيب الأغراس
في طيها للسحر بحر زاخر
فيه محل الدر غالي الماس
يا للعجاب وإنها لعجيبة
للبحر كيف يحل في قرطاس
جاءت تطارحني الهوى فأجابها
شوق يصابحني هوى ويماسي
وغدت تذكر بالعهود ولم يكن
فكري بناسي عهد أوفى الناس
حامي حمى الآداب أحمد فارس
في معرك الألباب صعب مراس
مولى دروس الفضل قد عمرت به
من بعد أن كانت من الأدراس
وأعاد جيش النظم منشور اللوا
والنثر منشوراً من الأرماس
وأجدّ للآداب عمر شبابها
غضا وقد وصلت لسنّ الياس
فضلت شمائله الشمائل رقة
وعلا علاه كل طور راسي
وغدت معاليه لأرباب النهى
طوق الرقاب لهم وتاج الراس
كست القريض حلاه حلة بهجة
يختال منها في أجل لباس
لا زال في عون الكريم وصونه
من حادث الزمن الخؤن القاسي
وإليكها خجلاء من تقصيرها
تحتاج وحشتها إلى الإيناس
غراء قد بنيت بيوت كمالها
من حسن ودّك فوق خير أساس
قصائد مختارة
ما في السوية أن تجر عليهم
عمارة بن عقيل ما في السوية أن تجر عليهم وتكون يوم الروح أول صادر
متى كان المنازل بالوحيد
جرير مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ طُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
الخالدان
عبد الكريم الكرمي دمي روى فلتصمت الألسن أروع شعر القلب لا يعلن
قد يصبر الحر على السيف
ابن طباطبا العلوي قَد يَصبر الحُرُّ عَلى السَيف وَيَجزَع الحُرُّ مِن الحيف
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
إبراهيم طوقان شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفّه التبجيلا
وهاجرة لا تستريد ظباؤها
كعب بن زهير وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها لِأَعلامِها مِنَ السَرابِ عَمائمُ