العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الوافر المجتث الوافر
تفاءلت للمولود في بطن مصحف
الميكاليتَفاءَلتُ لِلمَولودِ في بَطنِ مُصحَفٍ
فَبَشِّر باِبنٍ قادِمٍ اِسمُهُ يَحيى
فَأًصدِق بِهِ مِن مُخبِرٍ وَمُبَشّرٍ
وَأَحرَ بِأَن أُسمّيهِ يَحيى لِكَي يَحيا
وَإِنّي لَأَرجُو اللَهَ يُسعِدُ جَدّه
فَيَحظَى بِفَوزٍ في المَماتِ وَفي المَحيا
وَيُكسى رِداءَ العِلمِ وَالحِلم وَالتُقى
فَيُدرِك عُقبى مَن تَعفّفَ وَاِستَحيا
وَممّا يَقوّي فيهِ ظَنّيَ أَنَّهُ
سَمِيُّ نَبيٍّ مُرسَلٍ شافَهُ الوَحيا
قصائد مختارة
بالجفان التي بها يترك الجو
الكميت بن زيد بالجفان التي بها يترك الجو ع قتيلاً ويفثأ الزمهريرا
يا للرجال شكايتي من شكوة
ابن صابر المنجنيقي يا للرجال شكايتي من شكوة أضحت تعانق من أحب وأعشق
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني كانوا وَكُنا وَكانَت بهم تسرّ اللَيالي
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ