العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط الخفيف الطويل الكامل
تغيبين عني
ماجد عبداللهتغيبينَ عني
وأقسى من البُعدِ
يا نورَ عيني
جنونُ الأسى وانتظارُ الرجوع!
فكيف المسيرُ إليكِ وحولي
ضبابُ التمنّي وفيضُ الدموعْ!
.
تغيبينَ عني
وما زال قلبي
ينبضُ بالحُب بين الضلوع!
أعيدي إليّ توازُن روحي
فإني أسيرُ برغمِ جروحي
أضُمّ حنيني وأخشى الوقوع!
تغيبين عنّي
وأعلمُ أني الحبيبُ الأخير
وأنكِ مهما تنائيتِ عنّي
ستبقَينَ عشقي وحبي الكبير
إلى أين أمضي
وخلفي أرى وحشة الذكرياتْ
وفي كل حُلمٍ أراك أمامي
تُطلّين فيه بوجهٍ بريءٍ
يلُمّ المشاعرَ بعد الشتات!
فلا تسأليني
لماذا أحبكِ رغمَ الجفاءْ
فحُبكِ عندي شعورٌ رقيقٌ
بقلبٍ كبيرٍ بحجمِ السماء
إذا قرّت النفسُ يومًا بحُبٍ
فلا تسأليها عن الكبرياء!
.
.
.
.
.
أيهما له سطوةٌ على قلوبنا
الحنينُ أم الكبرياء؟
.
.
.
.
قصائد مختارة
بأيمن جرعاء الكثيب خيام
ابن الوردي بأيمنَ جرعاءِ الكثيبِ خيامُ لهنَّ علينا حرمةٌ وذمامُ
والله لا استطيع صدك
عبدالله الشبراوي وَاللَهُ لا اِستَطيع صَدّك وَلا أُريد الحَياة بَعدك
رذلوني وصيروا البطل حقا
الياس فياض رذلوني وصيَّروا البُطلَ حقّا وأروني البَلاءَ غرباً وشرقا
فكان كما قال امرؤ القس واصفا
ابن الجياب الغرناطي فكان كما قال امرؤ القس واصفاً جواداً كريماً ذا قياد مذلل
قل للذي فقد الأحبة وانثنى
أسامة بن منقذ قل للذي فقد الأحبة وانثنى يبقى منازلهم دموعا تسجم
يا بن الخلائف لا تذل لنكبة
الأبيوردي يا بْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَةٍ يِلْتَفُّ فِيها بِالرَّجَاءِ الياسُ